أشعرت السلطات المحلية بالحي الحسني في مدينة الدار البيضاء، تجار سوق “المعلم عبد الله” بضرورة إخلاء محلاتهم التجارية، في خطوة تمهيدية لهدم السوق ضمن مشروع إعادة هيكلة وتأهيل المنطقة.
وطلب من التجار، إفراغ السوق بشكل نهائي ما بين يومي الجمعة والأحد، حيث انطلقت فعليا عمليات إزالة الهياكل الحديدية وبعض المرافق المرتبطة بالنشاط التجاري في السوق الشعبي.
واستوفى التجار كل الوثائق المطلوبة من السلطات، بما في ذلك نسخ من بطائق الهوية وشهادات التنازل، مشيرين إلى أن جمعية السوق تكفلت بتنظيم العملية، وأن أعوان السلطة باشروا تسجيل المعطيات الخاصة بالتجار، سواء منهم من لا يزال يمارس نشاطه أو من أغلق محله.
ورغم هذه الإجراءات، عبر عدد كبير من المهنيين عن قلقهم من غياب أي بديل حقيقي، إذ لم يتم إخبارهم إلى حدود الساعة بمكان آخر لمزاولة أنشطتهم، كما لم تصرف لهم أي تعويضات، رغم الحديث عن إمكانية الاستفادة لاحقا.
ويعد سوق المعلم عبد الله أحد الفضاءات التجارية العشوائية الكبرى بالحي الحسني، وتشمله مشاريع التأهيل التي تهدف إلى تنظيم النشاط التجاري وتحديث البنية التحتية بالمنطقة.