تتواصل مرحلة عودة مغاربة العالم ضمن عملية مرحبا 2026 عبر ميناء الحسيمة في ظروف جيدة. وتستفيد العملية من تعبئة شاملة لمختلف المصالح الأمنية والإدارية والصحية بالميناء.
مرحبا 2026 تتواصل بميناء الحسيمة في ظروف جيدة
وتعمل هذه المصالح على ضمان انسيابية حركة المسافرين وتسهيل إجراءات العبور نحو بلدان الإقامة.
وعاينت وكالة المغرب العربي للأنباء، مساء الاثنين، أجواء التعبئة بمناسبة رحلة بحرية نحو موتريل.
وانطلقت الرحلة من ميناء الحسيمة في اتجاه ميناء موتريل الواقع جنوب إسبانيا.
وشارك في تأمين العملية عدد من الفاعلين، بينهم السلطات المينائية والجمارك والشرطة وشركة الملاحة البحرية.
وحرصت مختلف الأطراف على تنظيم حركة المسافرين وتدبير تدفقات العبور بشكل سلس.
تنظيم محكم لتدفقات المسافرين والسيارات
تتم عملية الولوج إلى الباخرة عبر نقطتي مراقبة أمنية وجمركية منفصلتين. وتخصص النقطة الأولى للمسافرين الراجلين، بينما تستقبل الثانية المسافرين المرفوقين بسياراتهم.
وساهم هذا التنظيم في تحسين تدبير حركة السير داخل الميناء. كما ساعد على تقليص أوقات الانتظار بالنسبة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ويأتي هذا التنظيم ضمن الإجراءات المعتمدة لمواكبة مرحلة العودة إلى بلدان الإقامة.
خدمات صحية واجتماعية لفائدة الجالية
وتحضر الخدمات الصحية بشكل مباشر ضمن منظومة الاستقبال بميناء الحسيمة. وتوفر الأطقم الطبية الموجودة بعين المكان الرعاية الصحية للمسافرين عند الحاجة.
وتنسق هذه الأطقم تدخلاتها مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن المشرفة على عملية مرحبا 2026. وتعمل المؤسسة على تنسيق جهود مختلف المتدخلين داخل فضاءات استقبال مغاربة العالم.
كما نشرت المؤسسة فرقاً تضم مساعدات اجتماعيات وأطباء وممرضين لمواكبة أفراد الجالية. وتستهدف هذه التعبئة توفير الدعم والمساعدة للمسافرين خلال مختلف مراحل العبور.
إشادة بظروف الاستقبال بميناء الحسيمة
وعبر عدد من أفراد الجالية عن ارتياحهم لظروف الإقامة خلال عطلتهم بالمغرب. كما أشادوا بجودة الخدمات والاستقبال والمساعدة التي استفادوا منها خلال عملية مرحبا 2026.
وأشاد أحد المسافرين بالسلاسة التي طبعت إجراءات العبور عند الدخول والخروج من التراب الوطني. وأعرب عن أمله في استمرار هذه الظروف المواتية خلال السنوات المقبلة.
من جهته، نوه أحد أفراد الجالية المقيمين بمدريد بمستوى الخدمات المقدمة بميناء الحسيمة. وكان المعني قد قضى عطلته الصيفية رفقة أسرته وزار عدداً من الوجهات السياحية بالمغرب.
وأكد أن الخدمات المقدمة ساهمت في تسهيل إجراءات العودة بالنسبة إلى أفراد الجالية. كما عبر عن عزمه العودة إلى المغرب مجدداً خلال السنة المقبلة.
942 مسافراً و201 مركبة في رحلة واحدة
وسجلت رحلة الحسيمة ـ موتريل، مساء الاثنين، أرقاماً مهمة على مستوى حركة العبور.
وبلغ عدد المسافرين الذين نقلتهم الرحلة 942 مسافراً. كما بلغ عدد المركبات المنقولة 201 مركبة.
وضمت هذه الحصيلة 193 سيارة نفعية خاصة. وتعكس هذه الأرقام استمرار حركة عودة مغاربة العالم عبر الخط البحري الرابط بين الحسيمة وموتريل.
وتواصل مختلف المصالح تعبئتها لضمان مرور هذه المرحلة في أفضل الظروف الممكنة.