أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن التحاق أزيد من 8 ملايين و234 ألف تلميذة وتلميذ بمقاعدهم الدراسية رسمياً، اليوم الاثنين 7 شتنبر، بمختلف المؤسسات التعليمية الوطنية برسم الموسم الدراسي 2026-2027.
واستقبل التعليم العمومي نحو 7 ملايين تلميذ، يؤطرهم 313 ألفاً و975 أستاذة وأستاذ موزعين على 12 ألفاً و661 مؤسسة تعليمية. ويمثل الوسط القروي نسبته 55,4 في المائة منها. كما سجلت السنة الأولى ابتدائي بالتعليم العمومي التحاق أكثر من 533 ألف تلميذ جديد.
تعميم التعليم الأولي وإطلاق حملة “خطوتي الأولى”
وفي إطار جهود الوزارة لتوسيع قاعدة التعليم الأولي، عبأت المصالح التعليمية أكثر من 37 ألف حجرة دراسية بالابتدائي العمومي. كما أضيفت 1700 حجرة إضافية لاستقبال ما يفوق 650 ألف طفل. وبذلك بلغت نسبة النمو 7,7 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.
وبالموازاة مع انطلاق الدراسة، أطلقت الوزارة الحملة الوطنية “خطوتي الأولى” لتشجيع الأسر على تسجيل أطفالهم ابتداءً من سن الأربع سنوات. ويأتي ذلك تنزيلاً لمقتضيات القانون الإطار 51.17 وترسيخاً لمبادئ تكافؤ الفرص والتربية الدامجة.
توسع قياسي لمؤسسات الريادة ومكافحة الهدر المدرسي
ويشكل الدخول المدرسي الجديد محطة محورية في تنزيل خارطة الطريق 2022-2026. وبالتالي ارتفع عدد "مؤسسات الريادة" بالابتدائي ليصل إلى 6753 مؤسسة بزيادة 2125 مدرسة. ويستفيد منها أزيد من مليونين و643 ألف تلميذ. كما ارتفع عدد إعداديات الريادة ليصل إلى 1358 إعدادية. وهذه الإعداديات تخدم أكثر من مليون و95 ألف تلميذ.
ولتعزيز محاربة الهدر المدرسي، تستقبل مراكز الفرصة الثانية حوالي 40 ألف مستفيد بنسبة نمو بلغت 74 في المائة. وفي السياق نفسه افتتحت الوزارة 288 مؤسسة تعليمية جديدة و27 داخلية إضافية. بذلك يرتفع عدد الداخليات بالبلاد إلى 1176 داخلية تقدم خدماتها لما يزيد عن 126 ألف مستفيد.
الوزير برادة يعطي الانطلاقة الرسمية من سلا
وأشرف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، من المدرسة الابتدائية ابن بطوطة بجماعة عامر بمدينة سلا، على إعطاء الانطلاقة الفعلية للموسم الدراسي تحت شعار “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع”.
وعاين الوزير خلال زيارته الميدانية عملية تمرير روائز الموضعة القبلية وتفقد سير أقسام التعليم الأولي والابتدائي. كما دعا الأطر التربوية والأسر إلى مواصلة التعبئة والانخراط الفعال لإنجاح ورش إصلاح المنظومة التعليمية وتحقيق جودة التعليم للجميع.