أعلنت الحكومة، مساء الثلاثاء، عن استكمال أشغال بناء وتأهيل 54.425 مسكنا في المناطق المتضررة من زلزال الحوز، وتقديم دعم مالي يناهز 7,2 مليار درهم للأسر المتضررة، وذلك خلال اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة الإعمار، الذي ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.
وشهد الاجتماع، الذي تزامن مع انعقاد الاجتماع الثالث لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير، تقديم حصيلة الإنجازات ومناقشة المشاريع المتبقية، بهدف تسريع وتيرة العمل وتقديم حلول ميدانية وفعالة للساكنة، تنفيذا لتعليمات جلالة محمد السادس.
وأوضحت الحكومة، أن من بين الإنجازات المسجلة، استكمال أكثر من 3.000 مسكن إضافي لا يزال في طور الإنجاز، إضافة إلى تقديم مساعدات استثنائية بقيمة 2.500 درهم شهريا لأزيد من 63.000 أسرة متضررة.
كما تم تخصيص 4,7 مليار درهم لبناء وتأهيل المنازل، و2,5 مليار درهم لمساعدات عاجلة، ما يعكس حرص الحكومة على تخفيف آثار الزلزال على المواطنين.
وأعلنت الحكومة، عن تعبئة أكثر من 2,5 مليار درهم لأعمال التجهيز، شملت إزالة الأنقاض، وإعادة فتح الطرق والمسالك المغلقة، وتأهيل 288 كيلومترا من الطرق و49 منشأة فنية، فضلاً عن 8 كيلومترات من علامات التشوير الطرقي، بنسب إنجاز تتراوح بين 10% و90% بحسب المشاريع.
وفي قطاع التعليم، أكدت الحكومة تأهيل وإعادة بناء 372 مؤسسة تعليمية، وإطلاق مشاريع لتأهيل وإعادة بناء 1.090 مؤسسة إضافية بأقاليم الحوز، تارودانت، أزيلال، شيشاوة وورزازات، بميزانية إجمالية تتجاوز 3,5 مليار درهم.
وفي القطاع الصحي، تم تأهيل وإعادة بناء 110 مراكز صحية، مع انطلاق الأشغال في 37 مركزا إضافيا، بميزانية إجمالية تصل إلى 562 مليون درهم.
وأعلنت الحكومة عن تنفيذ برامج عاجلة في القطاع الفلاحي، تضمنت توزيع رؤوس الماشية والشعير على الفلاحين، واستصلاح البنيات التحتية الفلاحية والمائية، وتأهيل 14 منظومة للربط بشبكة الماء الصالح للشرب.
كما أشار الاجتماع إلى استكمال أشغال البناء والتأهيل في 235 مؤسسة للإيواء السياحي، أي ما يعادل 98% من المؤسسات المستفيدة من الدعم، إلى جانب استفادة 180 تعاونية و1.101 ورشة للصناعة التقليدية من الدعم المالي والمواكبة التقنية.
وأعلنت الحكومة عن إعادة فتح 1.239 مسجدا بعد انتهاء أشغال البناء والتأهيل، ومواصلة ترميم 64 موقعا أثريا بهدف صون التراث الثقافي الوطني وتثمينه.
كما أكد الاجتماع الثالث لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير على حصيلة برنامج عمل سنة 2025، والمصادقة على المشاريع المبرمجة برسم سنة 2026، واعتماد الميزانية المخصصة لإنجاز هذه المشاريع، بما يعكس استمرار الالتزام الحكومي بدعم المناطق المتضررة وتعزيز التنمية المستدامة للبنية التحتية والخدمات الأساسية.