دخل اسم الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي بقوة إلى دائرة الضوء في سوق الانتقالات الأوروبية، بعدما تحول في وقت قياسي إلى أحد أبرز نجوم نادي ليل والدوري الفرنسي، رغم أنه لا يزال في سن 18 عامًا، ما جعله هدفًا استراتيجيًا لعدد من كبار أندية القارة العجوز.
ووفق ما كشفته منصة Foot Mercato، فقد انضم نادي باريس سان جيرمان، رسميًا، إلى قائمة الأندية الساعية للتعاقد مع لاعب الوسط الفرنسي من أصل مغربي، أيوب بوعدي، حيث منح المدرب الإسباني لويس إنريكي الضوء الأخضر لإدارة النادي من أجل التحرك لحسم الصفقة، معتبرًا بوعدي مشروع نجم عالمي في وسط الميدان.
ورغم أن الصفقة كانت مطروحة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، إلا أن إدارة النادي الباريسي فضّلت تأجيل التعاقد إلى الميركاتو الصيفي المقبل، مع الإبقاء على اللاعب تحت المراقبة، في انتظار مواصلة تأكيد إمكاناته العالية.
آرسنال المنافس الأخطر
في المقابل، يُعد نادي آرسنال الإنجليزي المنافس الأبرز لنادي باريس سان جيرمان على خدمات بوعدي، حيث أبدى النادي اللندني اهتمامًا جديًا بضم اللاعب، وبادر – حسب تقارير إعلامية – إلى تقديم عرض رسمي لإدارة ليل، في خطوة تعكس رغبته في حسم الصفقة مبكرًا.
ويُنظر إلى بوعدي داخل أروقة “الغانرز” كاستثمار طويل الأمد مثالي، في ظل حاجتهم إلى لاعب وسط شاب يتمتع بالتحكم، والذكاء التكتيكي، والقدرة على التطور داخل مشروع فني تنافسي.
مانشستر يونايتد وريال مدريد يترقبان
ولا يقتصر الصراع على ناديي باريس وآرسنال فقط، إذ أكد المصدر ذاته أن مانشستر يونايتد وريال مدريد يراقبان وضع اللاعب عن كثب، ويضعانه ضمن أهدافهما المستقبلية لتعزيز خط الوسط، ما يزيد من سخونة المنافسة على توقيع أحد أبرز اكتشافات الدوري الفرنسي هذا الموسم.
ورغم دخول نادي ريال مدريد، المتأخر نسبيًا، على الخط، إلا أن ثقل اسمه وسجله في تطوير المواهب الشابة يجعلان حضوره عاملًا مؤثرًا في أي مفاوضات محتملة.
عقد طويل ومستقبل دولي مفتوح
وكان أيوب بوعدي قد جدد عقده مؤخرًا مع نادي ليل إلى غاية عام 2029، وهو ما يمنح النادي الفرنسي موقعًا تفاوضيًا قويًا، ويرفع من القيمة المالية للصفقة، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد من أندية الصف الأول.
وإلى جانب مستقبله على مستوى الأندية، يثير أيوب بوعدي اهتمامًا واسعًا بخصوص مستقبله الدولي، حيث يأمل جمهور المنتخب المغربي في حسم قراره بتمثيل “أسود الأطلس”، في وقت يبقى فيه خيار اللعب للمنتخب الفرنسي قائمًا.
ويبقى الصراع مفتوحًا بين عمالقة أوروبا، في انتظار الخطوة الحاسمة التي ستحدد وجهة أحد أبرز المواهب الشابة في الكرة الفرنسية خلال السنوات المقبلة.