في توقيت حرج ومع ضغط النتائج، يترقب جمهور نادي الوداد الرياضي، الظهور الأول للمهاجم السوري المخضرم عمر السومة، بكأس العالم للأندية، وذلك خلال المواجهة المصيرية التي ستجمع الفريق بنادي يوفنتوس الإيطالي مساء الأحد، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة.
ويعول الوداد على خبرة السومة وكفاءته التهديفية لإنعاش آمال الفريق في البطولة، بعدما سقط في الجولة الافتتاحية أمام مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة هدفين دون رد، دون أن ينجح في تهديد مرمى الخصم بشكل فعال.
ويمثل هذا اللقاء أول ظهور رسمي للسومة مع “نادي الأمة”، بعد انتقاله في تجربة جديدة خارج منطقة الخليج.
وكان النجم السوري قد خطف الأضواء في الدوري السعودي رفقة نادي الأهلي، حيث توج هدّافا تاريخيا للمسابقة، كما تنقل بين أندية قطرية وكويتية قبل أن يحط الرحال في الدار البيضاء.
في تصريحات نشرت على صفحات النادي، أبدى السومة حماسه الشديد لبداية مشواره مع الوداد، مؤكدا استعداده لتقديم كل ما في جعبته من أجل “مساعدة الفريق على تجاوز هذا المنعطف الحاسم”.
ويواجه الفريق المغربي خطر الإقصاء المبكر من دور المجموعات في حال الخسارة، خاصة إذا ما تمكّن مانشستر سيتي من تفادي الهزيمة أمام نادي العين الإماراتي في المباراة الثانية من المجموعة ذاتها.
الوداد لم يسجل أي هدف حتى الآن في ثلاث مباريات متتالية، منها مباراتان إعداديتان ضد بورتو البرتغالي وإشبيلية الإسباني، إلى جانب خسارة مانشستر سيتي، ما يعكس حاجة ملحة لفاعلية هجومية غائبة.
يوفنتوس المنتشي يسعى لحسم التأهل
في المقابل، يدخل يوفنتوس المواجهة بثقة كبيرة بعد فوز ساحق على نادي العين بنتيجة (5-0) في الجولة الأولى، حيث تألق المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني بتسجيله هدفين، ليؤكد تصاعد مستواه في الوقت المناسب.
المدرب الكرواتي إيغور تيودور رفض خلال الندوة الصحفية عشية اللقاء الحديث عن الإرهاق، وأكد أن لاعبيه “متحمسون أكثر من أي وقت مضى”، مضيفا أن الفريق “يستمتع بما يقدمه جماعيا، وثقته بنفسه في تصاعد مستمر”.
مباراة للإنقاذ أو الخروج
وتقام المباراة على ملعب لينكولن فايننشال فيلد بمدينة فيلادلفيا الأميركية، في ظروف لا تحتمل الخطأ بالنسبة للوداد، الذي يبحث عن فوزه الأول في المسابقة بعد مشاركتين سابقتين عامي 2017 و2022.
بينما يطمح يوفنتوس في تأكيد تأهله المبكر للدور التالي، والاقتراب من صدارة المجموعة.