واصل المنتخب المغربي حصد الإشادات الدولية بعد فوزه على إسكتلندا بهدف دون رد في الجولة الثانية من كأس العالم 2026. واعتبرت الصحافة الإسبانية أن أسود الأطلس أكدوا مرة أخرى أنهم من بين أقوى المنتخبات المشاركة في البطولة. كما قالت إنهم باتوا مرشحين جديين للذهاب بعيدا في المنافسة.
وجاءت هذه المواقف بعد الأداء المقنع الذي قدمه المنتخب الوطني في مباراتيه الأوليين أمام البرازيل وإسكتلندا، وهو ما عزز صورة المغرب كمنتخب يمتلك شخصية قوية وهوية واضحة وقدرة على مقارعة كبار كرة القدم العالمية.
الصحافة الإسبانية تشيد بنضج المنتخب المغربي
أكدت صحيفة “لافانغوارديا” أن المنتخب المغربي يواصل إثبات امتلاكه كل المقومات التي تسمح له بمواصلة المشوار بنجاح في مونديال 2026.
واعتبرت الصحيفة أن التعادل أمام البرازيل لم يكن نتيجة عابرة أو ضربة حظ، بل جاء ثمرة عمل جماعي منظم وانضباط تكتيكي كبير. كما أبرزت أن اللاعبين المغاربة يخوضون المنافسات بثقة كبيرة ودون ضغوط، مع امتلاكهم طموحات مشروعة لتحقيق إنجاز جديد.
إبراهيم دياز يقود الحلم المغربي
من جانبها، ركزت صحيفة “آس” على الدور المهم الذي يواصل إبراهيم دياز لعبه داخل المنتخب الوطني.
وأشارت اليومية الرياضية إلى أن المغرب فرض سيطرته على مجريات اللقاء أمام إسكتلندا، ونجح في التحكم في نسق المباراة منذ البداية، بينما عجز المنافس عن خلق فرص حقيقية تهدد مرمى ياسين بونو.
وأضافت أن المنتخب المغربي يواصل بناء حلمه المونديالي بثبات. وذلك مستفيدا من جودة لاعبيه وقدرتهم على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة.
صيباري يفرض نفسه نجما للمونديال
أما صحيفة “إل بيريوديكو” فقد سلطت الضوء على إسماعيل صيباري. وقالت إنه أصبح أحد أبرز الأسماء في النسخة الحالية من كأس العالم.
واعتبرت الصحيفة أن اللاعب المغربي تحول إلى أحد اكتشافات البطولة، بعدما سجل هدفه الثاني في المونديال عقب هدفه الأول أمام البرازيل.
وأكدت أن صيباري يقدم مستويات لافتة تعكس تطوره الكبير. كما قالت إنه قادر على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى.
المغرب تجاوز صفة منتخب المفاجأة
وفي تحليلها لمستوى المنتخب الوطني، شددت صحيفة “ماركا” على أن المغرب لم يعد ذلك المنتخب الذي يحقق المفاجآت بين الحين والآخر.
وأوضحت أن الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر 2022 تحول إلى مشروع كروي متكامل، جعل المغرب اليوم يتصرف كمنتخب كبير يملك كل المؤهلات لمنافسة أبرز المرشحين على اللقب.
واعتبرت الصحيفة أن النتائج والأداء يؤكدان أن المنتخب المغربي فرض نفسه ضمن نخبة كرة القدم العالمية.
إشادة بالجودة التقنية والطموح المغربي
بدورها، أبرزت صحيفة “إل موندو” المستويات التي قدمها المغرب أمام كل من البرازيل وإسكتلندا. وأشارت إلى الجودة التقنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون المغاربة.
وسلطت الضوء على الأدوار المؤثرة لكل من أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وإسماعيل صيباري. كما اعتبرت أن هذا الثلاثي يشكل أحد أبرز عناصر القوة داخل المنتخب الوطني.
وأكدت صحيفة “لاراثون” أن خط الوسط الهجومي المغربي لعب دورا حاسما في تحقيق الفوز على إسكتلندا. كذلك ساهم في تقريب المنتخب الوطني من التأهل إلى الدور المقبل.
خطوة جديدة نحو الأدوار الإقصائية
وتجمع مختلف وسائل الإعلام الإسبانية على أن المغرب بات من أكثر المنتخبات تنافسية في كأس العالم 2026. خاصة بعد حصد أربع نقاط من أول مباراتين أمام منتخبين مختلفين في الأسلوب والقوة.
ويرى مراقبون أن الأداء الذي يقدمه “أسود الأطلس” يعكس تطور كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد أن المنتخب الوطني لم يعد يكتفي بالمشاركة المشرفة. بل أصبح ينافس على تحقيق إنجازات أكبر في المحافل العالمية.
ومع اقتراب الجولة الثالثة من دور المجموعات، تبدو حظوظ المغرب قوية لحجز بطاقة العبور إلى الدور الثاني، وسط تصاعد الثقة الدولية في قدرة كتيبة محمد وهبي على مواصلة كتابة التاريخ في مونديال 2026.