تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية، مساء اليوم الخميس، إلى مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام المنتخب الفرنسي، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، على أرضية ملعب بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساء، في موعد حاسم يسعى فيه “أسود الأطلس” إلى مواصلة مسارهم القوي في البطولة، وبلوغ نصف النهائي مرة أخرى.
وتحظى المواجهة بمتابعة واسعة، لأنها تجمع المنتخب المغربي، الممثل العربي والإفريقي في هذا الدور، بمنتخب فرنسي يملك خبرة كبيرة في الأدوار الإقصائية.
القنوات الناقلة لمباراة المغرب وفرنسا
ستبث مباراة المغرب وفرنسا عبر شبكة قنوات “بي إن سبورت”، صاحبة الحقوق الحصرية لكأس العالم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويمكن للجماهير متابعة اللقاء عبر قناة beIN SPORTS MAX 1، بتعليق المعلق المغربي جواد بادة. كما ستبث القمة عبر قناة beIN SPORTS MAX 2، بتعليق علي سعيد الكعبي.
وتوفر الشبكة أيضا بثا باللغة الإنجليزية عبر قناة beIN SPORTS MAX 5. كما تتيح بثا باللغة الفرنسية عبر قناة beIN SPORTS MAX 6.
وبالنسبة للجمهور داخل المغرب، يمكن متابعة المباراة عبر قناة الرياضية المغربية بث أرضي Arryadia TNT. ويمنح هذا البث الأرضي فرصة واسعة للجماهير لمتابعة القمة من داخل المملكة.
موعد حاسم لأسود الأطلس
يدخل المنتخب الوطني المغربي المباراة بطموح كبير. فاللقاء لا يقبل التعويض، والفائز سيواصل الطريق نحو نصف نهائي كأس العالم.
ويعرف “أسود الأطلس” أن مواجهة فرنسا تحتاج إلى تركيز عال. فالمنتخب الفرنسي يملك لاعبين قادرين على استغلال أي خطأ. لذلك ستكون التفاصيل الصغيرة مهمة في تحديد مصير المباراة.
كما يدرك المنتخب المغربي حجم الدعم الجماهيري خلفه. فقد تحولت المباراة إلى موعد وطني وعربي كبير، خاصة أن المغرب يحمل آمالا واسعة في هذه المرحلة من البطولة.
وتأتي أهمية المباراة أيضا من رمزيتها. فهي تعيد إلى الواجهة مواجهة المنتخبين في مونديال قطر، لكن بسياق جديد وطموح مغربي أكبر.
طاقم تحكيمي أرجنتيني للمواجهة
يتولى الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو إدارة مباراة المغرب وفرنسا. وسيساعده غابرييل تشادي كمساعد أول، وإيزيكيل برايلوفسكي كمساعد ثان.
أما الحكم الرابع، فهو إيفان بارتون من السلفادور. وسيتواجد الأرجنتيني ماورو فيغليانو في غرفة تقنية الفيديو “الفار”.
ويكتسي الجانب التحكيمي أهمية كبيرة في مباريات خروج المغلوب. فكل قرار قد يترك أثرا مباشرا على النتيجة، خاصة في مباراة تجمع منتخبين قويين.
وسيتابع الجمهور أداء الطاقم التحكيمي باهتمام كبير. فالمباراة مرشحة لأن تعرف إيقاعا عاليا، وصراعات فردية كثيرة، وتدخلا مستمرا من الدفاع والوسط.
مواجهة قوية في بوسطن
يستعد ملعب بوسطن لاحتضان واحدة من أبرز مباريات ربع النهائي. فالمغرب يدخل اللقاء بثقة، وفرنسا تبحث عن تأكيد حضورها بين كبار العالم.
ويحتاج المنتخب المغربي إلى بداية قوية، وانضباط دفاعي، ونجاعة في استغلال الفرص. كما يحتاج إلى التحكم في لحظات الضغط، وعدم ترك مساحات أمام الهجوم الفرنسي.
في المقابل، سيحاول المنتخب الفرنسي فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى. وسيبحث عن استثمار خبرة لاعبيه في الأدوار الحاسمة.
لكن المنتخب المغربي أظهر خلال السنوات الأخيرة قدرة واضحة على منافسة كبار المنتخبات. وهذا ما يجعل اللقاء مفتوحا على كل الاحتمالات.
جماهير تنتظر ليلة كبيرة
تنتظر الجماهير المغربية ليلة كروية كبيرة. فالمباراة تجمع بين الحلم والطموح، وبين الرغبة في مواصلة كتابة التاريخ.
وسيكون النقل التلفزيوني مهما بالنسبة إلى ملايين المتابعين داخل المغرب وخارجه. لذلك يترقب الجمهور القنوات الناقلة، والتعليق العربي، والبث الأرضي المغربي.
وتوفر قنوات “بي إن سبورت” أكثر من خيار للمتابعة. كما يمنح بث الرياضية الأرضي فرصة إضافية لمواكبة المباراة محليا.
وبين شاشة التلفزيون ومدرجات بوسطن، يأمل المغاربة أن يواصل “أسود الأطلس” رحلتهم في كأس العالم 2026، وأن يحولوا مواجهة فرنسا إلى محطة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية.