أشادت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية، عقب نجاحها في إحباط مخطط إرهابي خطير. وأكدت أن المقاربة الأمنية التي تعتمدها المملكة تعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجاء موقف الجامعة بعد أيام من إعلان المكتب المركزي للأبحاث القضائية تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم “داعش” في منطقة الساحل، كانت تخطط لتنفيذ عمليات تستهدف أمن المملكة.
جامعة نايف تثمن الجهود الأمنية المغربية
أعربت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، التي تعد الصرح الأكاديمي لمجلس وزراء الداخلية العرب، عن تضامنها الكامل مع المغرب. كما عبرت عن تقديرها للمجهودات الاستباقية التي تبذلها الأجهزة الأمنية لحماية أمن البلاد واستقرارها.
ووجهت الجامعة برقية إلى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني. وأدانت فيها المخططات الإرهابية التي أحبطها المكتب المركزي للأبحاث القضائية.
وأكدت أن هذه العمليات الاستباقية جنبت المغرب مخاطر اعتداءات إرهابية كانت تستهدف زعزعة الأمن واستهداف منشآت حيوية.
إشادة بالكفاءة والجاهزية
نوهت الجامعة بالجاهزية المتقدمة التي أبانت عنها الأجهزة الأمنية المغربية. كما أشادت بكفاءتها العالية في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وأكدت أن النجاحات المتواصلة في مجال العمل الأمني الوقائي تعكس نجاعة المقاربة الأمنية المغربية. وأضافت أن هذه المقاربة عززت مكانة المملكة شريكا موثوقا في حفظ الأمن والاستقرار.
واعتبرت الجامعة أن النتائج المحققة تكرس الدور الريادي للمغرب على المستويين الإقليمي والدولي.
تفكيك خلية إرهابية في سبع مدن
أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الاثنين، تفكيك خلية إرهابية تضم عشرة متطرفين. وجاءت العملية بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
ونفذت عناصر القوة الخاصة عمليات متزامنة في أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وأسفي.
وأسفرت التدخلات عن توقيف جميع المشتبه فيهم. ومن بينهم معتقل سابق في قضايا الإرهاب، إضافة إلى قاصر.
حجز أسلحة ومعدات خطيرة
باشرت عناصر المكتب عمليات تفتيش بعد استكمال الإجراءات القانونية. وأسفرت العملية عن حجز أسلحة بيضاء، وأزياء عسكرية، ووثائق ذات طابع متطرف.
كما حجزت المصالح الأمنية دعامات رقمية تضمنت تسجيلات مبايعة لتنظيم “داعش”. واحتوت أيضا على تهديدات بتنفيذ أعمال إرهابية داخل المغرب.
وفي مستودع بمدينة إنزكان، عثرت العناصر الأمنية على سيارة رباعية الدفع خضعت لتعديلات تقنية. كما حجزت قنينات غاز، وطناجر ضغط، ومواد كيميائية، ومعدات يشتبه في إعدادها لصنع عبوات ناسفة.
ارتباط مباشر بتنظيم داعش
أظهرت التحريات الأولية أن عناصر الخلية بايعوا ما يسمى “خليفة” تنظيم “داعش”. كما كشفت الأبحاث أنهم تلقوا توجيهات مباشرة من قيادات التنظيم في منطقة الساحل.
وبحسب المعطيات الأمنية، وزعت هذه القيادات الأدوار بين أفراد الخلية. وشملت المهام اختيار الأهداف، ورصدها، واقتناء المعدات اللازمة لتنفيذ المخططات الإرهابية.
وأكد المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن البحث القضائي ما يزال متواصلا تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، من أجل كشف جميع الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الخلية.