احتضنت المملكة المغربية، الجمعة، فعاليات الدورة الـ40 من مؤتمر منظمة الدول الفرنكوفونية للشباب والرياضة (CONFEJES)، بمشاركة ممثلين عن عدد من الدول الإفريقية والفرنكوفونية، في محطة جديدة تؤكد التزام المغرب بتعزيز التعاون جنوب-جنوب، خاصة في مجالي الشباب والرياضة.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن تنظيم هذه الندوة يشكل فرصة مهمة للتعريف بالمجهودات التي تبذلها المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في ما يتعلق بتعزيز السياسات العمومية الموجهة للشباب، وتنمية القطاع الرياضي.
وأوضح بنسعيد أن هذه المناسبة تمثل كذلك فرصة لإطلاق مبادرات مشتركة مع الدول الفرنكوفونية، خصوصا الإفريقية منها، وتبادل التجارب الناجحة في مجال السياسات الشبابية والرياضية.
وأضاف الوزير أن المغرب سيتولى رئاسة مؤسسة “كونفيسج” لمدة سنتين، وهو ما سيمكنه من تعزيز دينامية التعاون الإقليمي والقاري في هذين المجالين الحيويين، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تأتي في سنة رياضية استثنائية تعيشها المملكة، من خلال احتضانها كأس إفريقيا للأمم للسيدات في يونيو المقبل، إلى جانب تنظيم كأس إفريقيا للأمم للرجال في نهاية السنة.
واعتبر بنسعيد أن هذه الاستحقاقات الكبرى تمثل فرصة لتعزيز موقع المغرب كفاعل قاري في مجال الشباب والرياضة، وتسليط الضوء على المبادرات المغربية الرائدة في هذا الإطار.
ويشار،أن منظمة CONFEJES تأسست عام 1969، وتعمل على تعزيز السياسات العمومية الموجهة للشباب وتطوير الرياضة في الدول الفرنكوفونية. وتهدف إلى دعم التكوين، الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، وتبادل التجارب بين الدول الأعضاء.
تأتي هذه الدورة في سياق رياضي مميز للمغرب، الذي يستعد لاحتضان كأس إفريقيا للأمم للسيدات في يونيو المقبل، بالإضافة إلى تنظيم كأس إفريقيا للأمم للرجال في نهاية السنة.
وينتظر أن تسهم هذه الفعاليات في تعزيز مكانة المغرب كفاعل قاري في مجالي الشباب والرياضة.