استحضر النجم المغربي حكيم زياش، لاعب نادي الدحيل القطري، ذكرياته مع المنتخب المغربي في ملعب الدحيل، الذي كان مخصصا لتدريبات “أسود الأطلس” خلال مشاركتهم في كأس العالم قطر 2022.
وأكد زياش، من خلال حوار مع القناة الرسمية للنادي، أن هذا المكان يحمل له الكثير من الذكريات الجميلة، حيث أمضى شهرا مميزا مع زملائه في المنتخب، وسط أجواء عائلية وأوقات لا تنسى مع الطاقم الفني والإداري ورجال الإعلام.
وأضاف أن تلك الفترة ستظل محفورة في ذهنه، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في المونديال.
وفي حديثه عن انتقاله إلى الدحيل، أوضح زياش أنه كان بحاجة إلى تحد جديد بعد فترة غاب فيها عن اللعب لمدة شهرين أو ثلاثة، مشيرا إلى أن قرار الانضمام للنادي القطري كان واضحا منذ اللحظة الأولى، خاصة أن المشروع الرياضي الذي عرض عليه كان يضمن له استعادة لياقته والمشاركة بانتظام.
وأكد أنه يسعى الآن للاستمتاع بكرة القدم مجددا، وهو الأمر الأهم بالنسبة له في هذه المرحلة من مسيرته.
وعن الحياة في قطر، وصف زياش الأجواء بالهادئة والمريحة، مشيرا إلى أنه وجد في الدوحة بيئة تساعده على التركيز واللعب دون ضغوط، حيث يحترم الناس خصوصيته ويتركون له المساحة ليكون على طبيعته.
وأوضح أن الشعور بالحرية والراحة ينعكس بشكل إيجابي على أدائه في الملعب، وهو ما يعتبره العامل الأهم في تقديم أفضل مستوياته.
أما عن طموحاته مع الدحيل، فقد شدد زياش على أن الهدف الرئيسي هو تحقيق لقب الدوري، مشيرا إلى أن الفريق أمامه حتى الصيف لتحقيق هذا الإنجاز ووضع النادي في المكانة التي يستحقها.
كما أعرب عن تطلعه لصناعة المزيد من الذكريات الجميلة في الملعب الذي شهد تألقه مع المنتخب المغربي خلال المونديال، متمنيا أن يواصل النجاح وكتابة تاريخ جديد مع ناديه الحال