أعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم بشكل رسمي أن دولة الكويت ستحتضن مباراة كأس السوبر الفرنسية بين باريس سان جيرمان ومرسيليا، يوم 8 يناير المقبل، على أرضية ستاد جابر الأحمد الدولي، الذي يعد من أبرز الملاعب الحديثة في منطقة الخليج العربي.
وتعتبر هذه الخطوة محطة جديدة في سياسة “تدويل” السوبر الفرنسي، بعدما سبق تنظيمه في بلدان مختلفة خارج فرنسا مثل الصين، كندا وقطر، في إطار سعي الرابطة الفرنسية لتوسيع انتشار البطولة والترويج لها على المستوى العالمي، واستقطاب جماهير جديدة من الشرق الأوسط وآسيا.
سان جيرمان ومرسيليا.. صراع متجدد
ستكون هذه المواجهة بمثابة “كلاسيكو فرنسي” مثير، يجمع بين فريقين تاريخيين في الكرة الفرنسية، حيث يدخل باريس سان جيرمان المباراة بصفته بطل الدوري والكأس في الموسم الماضي، بينما يشارك مرسيليا بصفته وصيف الدوري.
ويملك الفريقان تاريخا من المنافسة الحادة في إطار السوبر الفرنسي، إذ سبق لهما أن تواجها مرتين في هذه البطولة، الأولى سنة 2010 حين فاز سان جيرمان، والثانية سنة 2020 حين حسمها مرسيليا، هذا الصراع يجعل من النسخة الجديدة موعدا منتظرا لدى الجماهير.
الكويت وجهة كروية جديدة
اختيار الكويت لاستضافة هذه المباراة يعكس المكانة التي باتت تحظى بها المنطقة الخليجية كوجهة رئيسية لاحتضان المباريات العالمية، بفضل البنية التحتية الرياضية المتطورة والدعم الجماهيري الكبير لكرة القدم، ومن المرتقب أن يستقطب ملعب جابر الأحمد الدولي آلاف المشجعين من داخل الكويت وخارجها، خاصة من الدول المجاورة التي تشهد حضورا جماهيريا قويا لباريس سان جيرمان ومرسيليا.
حضور نجوم عالميين
المباراة ستشهد حضور كوكبة من نجوم كرة القدم العالمية، حيث يضم باريس سان جيرمان أسماء لامعة اعتادت التألق في مختلف البطولات الأوروبية، بينما يسعى مرسيليا إلى إثبات نفسه كأحد أعرق الأندية الفرنسية وأكثرها قدرة على مقارعة العملاق الباريسي، هذه المواجهة ستمنح الجماهير العربية فرصة نادرة لمتابعة لاعبين عالميين عن قرب في أجواء تنافسية حقيقية.
أهمية الحدث للكرة الفرنسية والعربية
لا تقتصر أهمية هذا اللقاء على كونه صراعا كرويا بين ناديين كبيرين، بل تتجاوزه إلى بعد اقتصادي وتسويقي مهم، حيث يشكل مناسبة للترويج للدوري الفرنسي، وزيادة إشعاعه العالمي، فضلا عن دعم صورة الكويت كبلد قادر على تنظيم تظاهرات كروية كبرى. كما يعتبر الحدث فرصة استثنائية للجماهير العربية للانخراط بشكل مباشر في أجواء الكلاسيكو الفرنسي.