تواصل بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، جذب اهتمام الجماهير والنجوم العالميين على حد سواء.
فبعد حضور الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان المباراة الافتتاحية للجزائر أمام السودان لدعم نجله لوكا زيدان، تشير تقارير إعلامية إلى أن نجمي المنتخب الفرنسي، كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، مرشحان للتواجد في المدرجات لمتابعة مواجهة المغرب ومالي المقررة يوم الجمعة.
ووجهت دعوات رسمية للاعبين الفرنسيين مبابي وديمبيلي اللذين تربطهما علاقة صداقة قوية بالنجم المغربي أشرف حكيمي.
ورغم أن حضورهما لم يتم تأكيده بعد من قبل الجهات الرسمية للبطولة، فإن التوقعات تشير إلى أن المباريات الكبرى في المجموعة الأولى ستشهد متابعة محتملة لهما، ما يعكس الجاذبية الدولية للبطولة ومكانة المنتخب المغربي على الساحة القارية.
وكان لحضور زين الدين زيدان في مباراة الجزائر والسودان، حيث تابع نجله لوكا زيدان الذي شارك في مباراة الجزائر أمام السودان، وهو الحضور الذي لقي ترحيب الجماهير وأضفى بعدا إعلاميا مميزا على اللقاء.
تظل متابعة المباريات في كأس أمم إفريقيا 2025، فرصة لالتقاء النجوم الكبار بأجواء حماسية، ما يعكس قدرة البطولة على جمع لاعبين عالميين ومتابعين من مختلف أنحاء العالم، ويعزز من جاذبية الحدث على المستوى القاري والدولي.
من جهة أخرى، يستعد المنتخب المغربي لمباراته الثانية في دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2025 أمام مالي، وسط تركيز واضح على التكتيك والخطط البديلة لتعويض الغيابات حسب تصريحات المدرب وليد الركراكي.
وأكد الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي تسبق اللقاء، أن الفريق سيعتمد على مرونة تكتيكية عالية تجمع بين صلابة الدفاع وحيوية الهجوم، لضمان الاستمرار في صدارة المجموعة وتأمين التأهل المبكر إلى الدور الموالي.
وأوضح المدرب أن غياب قائد الدفاع روماني سايس لن يربك الخط الخلفي، إذ يمكن الاعتماد على خبرة نايف أكرد، مع دمج اللاعبين البدلاء جواد اليميق وعبد الحميد آيت بودلال، إضافة إلى تعدد مهام آدم ماسينا لتعزيز الخيارات الدفاعية ومواجهة سرعة لاعبي مالي.
وعلى صعيد الهجوم، أكد الركراكي أن الفريق سيستثمر قدرات المهاجمين في الضغط على دفاع الخصم، واستغلال المساحات والتحركات الذكية لخلق فرص تهديفية متنوعة.
كما شدد على أن الانتصار في المباراة الأولى منح الفريق دفعة معنوية قوية، لكن مواجهة مالي تتطلب الانضباط التكتيكي الكامل وتطبيق الخطة بشكل جماعي.
وأشار الركراكي إلى أهمية استغلال الأرض والجمهور، الذي يمثل عنصر ضغط إيجابي على الخصم، مؤكدا أن الهدف هو الفوز دون المخاطرة بسلامة اللاعبين، مع المحافظة على جاهزية الفريق لمباريات الدور الثاني.
وفي إطار الاستعدادات، يواصل اللاعبون التدريبات المكثفة على جميع الجوانب التكتيكية، مع متابعة دقيقة لحالة المصابين أشرف حكيمي وحمزة إيغامان، لضمان دمجهما في الخطط بشكل متدرج.
ويأمل الركراكي أن يظهر اللاعبون الشبان، مثل آيت بودلال وآدم ماسينا، بفعالية لتعزيز قوة المنتخب ومواصلة المشوار بثبات نحو مراحل متقدمة من البطولة.