أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الجهود الكبيرة المبذولة على مختلف المستويات جعلت الملف المغربي قويًا وجادًا وموثوقًا لتنظيم الأحداث الدولية، وفي مقدمتها كأس العالم.
وأشار أخنوش، الاثنين، في إطار جلسة للمساءلة الشهرية، خصصت لمناقشة موضوع “البنيات التحتية الأساسية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية” إلى أن هذا الإنجاز يُعد تتويجًا لسنوات من العمل المتواصل، الذي أسس لسمعة المغرب كدولة رائدة في تنظيم الفعاليات الكبرى.
وشدد أخنوش على أن تنظيم كأس العالم سيشكل محركًا رئيسيًا لتعزيز مسار التنمية في المغرب، بفضل الرؤية السديدة للملك محمد السادس.
وأضاف أن هذه الخطوة ستساهم في تسريع وتيرة الاستثمارات وتعزيز البنية التحتية في البلاد، مما سينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني ويساهم في تحقيق قفزة نوعية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح رئيس الحكومة أن استضافة هذا الحدث العالمي لن تكون مجرد تظاهرة رياضية، بل فرصة حقيقية لدفع عجلة التنمية في المغرب، وتجسيد رؤية جلالة الملك، التي تهدف إلى تحقيق تقدم شامل يستفيد منه جميع المواطنين والمواطنات.
وأشار إلى أن هذا الحدث سيساهم في تعزيز المكتسبات الحالية وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية، بما يخدم تطلعات الشعب المغربي.
وأكد أخنوش على أن تنظيم كأس العالم في المغرب ليس مجرد حلم وطني، بل مسار تنموي ينسجم مع تطلعات الشعب ورؤية جلالة الملك، داعيًا إلى مواصلة العمل الجماعي لتحقيق هذا الهدف وتحويله إلى واقع ملموس يعكس مكانة المغرب بين دول العالم.