عبر لاعبو منتخب المغرب لأقل من 17 سنة (أشبال الأطلس)، عن ارتياحهم الكبير عقب الفوز على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية الملعب العسكري بمدينة بنغازي الليبية، ضمن الجولة الثانية من منافسات تصفيات اتحاد شمال إفريقيا.
وأكدت هذه النتيجة جاهزية العناصر الوطنية لتحقيق الهدف المسطر منذ بداية المنافسة. والمتمثل في انتزاع المركز الأول.
وجاءت تصريحات أشبال الأطلس مباشرة بعد نهاية اللقاء. حيث شدد اللاعبون على أن هذا الانتصار لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل جماعي وتحضير ذهني وبدني محكم.
عزيمة كبيرة تقود أشبال الأطلس نحو الصدارة
أكد اللاعبون أن جميع مكونات الفريق كانت في الموعد، حيث أبرزوا أن كل فرد داخل المجموعة أدى ما عليه، سواء داخل رقعة الميدان أو خارجه.
كما أشاروا إلى أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي كانا من أبرز مفاتيح الفوز. وهو ما تجسد في الأداء القوي منذ الدقائق الأولى.
وفي هذا السياق، أوضح اللاعبون أن المنتخب لم يأت للمشاركة فقط. بل جاء بمهمة واضحة، تتمثل في تحقيق الانتصارات والعودة إلى أرض الوطن بالصدارة.
وأضافوا أن الفريق يسير خطوة بخطوة، مع التركيز على كل مباراة على حدة، وهو ما يعكس النضج الذهني لهذه الفئة العمرية.
تحضير محكم وتركيز ذهني يصنعان الفارق
ومن جهة أخرى، شدد أشبال الأطلس على أن التحضير للمباراة تم بشكل جيد. حيث تم الاشتغال على تفاصيل دقيقة خلال الحصص التدريبية.
كما أشاروا إلى أن الطاقم التقني وضع خطة واضحة تم تطبيقها فوق أرضية الميدان. وهو ما انعكس إيجابا على النتيجة النهائية.
وأكدوا أن الفريق دخل المباراة بعزيمة قوية، وهو ما مكنه من فرض أسلوبه منذ البداية، وأضافوا أن التركيز كان حاضرا طيلة أطوار اللقاء، وهو ما ساعد على تحقيق النقاط الثلاث دون ارتباك.
خطوة إضافية نحو تحقيق الهدف المسطر
وعقب هذا الفوز، أوضح أشبال الأطلس أن المنتخب لا يزال أمامه مباراتان حاسمتان، مشيرين إلى أن التركيز سينصب على مواصلة نفس النهج لتحقيق نتائج إيجابية. كما عبروا عن ثقتهم في القدرة على الحفاظ على المركز الأول إلى غاية نهاية المنافسة.
وفي السياق ذاته، أكد أشبال الأطلس أن الأداء الجماعي كان جيدا، سواء في التدريبات أو خلال المباراة، مشددا على أن الفريق طبق تعليمات المدرب بشكل دقيق، وهو ما ساهم في تحقيق الانتصار.
أشبال الأطلس.. روح جماعية وانضباط تكتيكي يعززان الطموح
واختتم اللاعبون تصريحاتهم بالتأكيد على أن المجموعة تعيش أجواء إيجابية، يسودها الانسجام والتفاهم. وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأداء داخل الملعب. كما شددوا على ضرورة الحفاظ على نفس الروح في المباريات المقبلة، من أجل تحقيق الهدف الأكبر وهو التتويج باللقب.
وبهذا الفوز، يواصل منتخب المغرب لأقل من 17 سنة تأكيد طموحاته القوية. في ظل رؤية واضحة ترتكز على العمل الجاد والانضباط، ما يجعل حظوظه قائمة بقوة لإنهاء المنافسة في الصدارة.