تعادل أولمبيك آسفي مع ضيفه الفتح الرياضي بهدف لمثله، الاثنين، على أرضية ملعب المسيرة بآسفي، برسم الدورة 20 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.
وتقدم أولمبيك آسفي في النتيجة بواسطة فراجي كرمون، الذي سجل من ضربة جزاء في الدقيقة 28. وانتظر الفتح الرياضي إلى الدقيقة 76 لإدراك التعادل عبر اللاعب أيوب مولوعة.
وعقب هذه النتيجة، حل الفتح الرياضي في المركز الثامن برصيد 26 نقطة. فيما ارتقى أولمبيك آسفي إلى المركز 14 برصيد 14 نقطة.
أولمبيك آسفي والفتح الرياضي يتقاسمان النقاط
دخل أولمبيك آسفي والفتح الرياضي المباراة برغبة واضحة في تحقيق نتيجة إيجابية. وكان الفريق المسفيوي بحاجة إلى نقاط تعزز موقعه في أسفل الترتيب. أما الفتح، فكان يبحث عن فوز يقربه من مراكز أكثر راحة.
ونجح أولمبيك آسفي في افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول. فقد ترجم فراجي كرمون ضربة جزاء إلى هدف في الدقيقة 28، مانحا أصحاب الأرض أفضلية مهمة.
وحافظ الفريق المسفيوي على تقدمه لفترة طويلة. غير أن الفتح الرياضي واصل البحث عن هدف العودة، قبل أن ينجح أيوب مولوعة في تعديل النتيجة في الدقيقة 76.
وانتهت المباراة بتعادل منح كل فريق نقطة واحدة. وهي نتيجة قد تبدو غير كافية للطرفين، بالنظر إلى حاجتهما إلى تحسين موقعهما في جدول الترتيب.
كرمون يفتتح التسجيل من ضربة جزاء
كان فراجي كرمون صاحب الهدف الأول في المباراة. وجاء هدفه من ضربة جزاء في الدقيقة 28، ليمنح أولمبيك آسفي تقدما مبكرا نسبيا.
وحمل هذا الهدف أهمية كبيرة لأصحاب الأرض. فقد أعطى الفريق دفعة معنوية، وسمح له بتدبير المباراة بأفضلية على مستوى النتيجة.
كما فرض الهدف على الفتح الرياضي البحث عن حلول هجومية. فالفريق الرباطي وجد نفسه مطالبا بالعودة في النتيجة، خاصة أن المباراة كانت تدخل مرحلة حساسة.
ورغم حفاظ أولمبيك آسفي على تقدمه إلى حدود الدقيقة 76، لم ينجح في إنهاء اللقاء فائزا. فقد عاد الفتح في الوقت المناسب، وحرمه من ثلاث نقاط كانت ستكون ثمينة جدا.
مولوعة ينقذ الفتح من الهزيمة
أعاد أيوب مولوعة الفتح الرياضي إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 76. وجاء هذا الهدف ليجنب الفريق الرباطي خسارة خارج الميدان.
ويحمل هدف مولوعة قيمة مهمة، لأنه منح الفتح نقطة في مرحلة متأخرة من المواجهة. كما أكد قدرة الفريق على عدم الاستسلام، رغم تأخره منذ الشوط الأول.
لكن التعادل يبقى نتيجة متوسطة بالنسبة للفتح. فالفريق كان يطمح إلى العودة بفوز يرفع رصيده أكثر، ويقربه من المراكز الأمامية في وسط الترتيب.
ومع ذلك، فإن تفادي الخسارة خارج الميدان يظل مكسبا نسبيا. خاصة في دورة تعرف تقاربا في النتائج وتنافسا قويا بين عدة أندية.
أولمبيك آسفي يرتقي إلى المركز 14
رفع أولمبيك آسفي رصيده إلى 14 نقطة، وارتقى إلى المركز 14. ويمنحه هذا التعادل نقطة مهمة في سباق الابتعاد عن المراكز المتأخرة.
غير أن الفريق المسفيوي كان قريبا من فوز ثمين. فقد تقدم في النتيجة منذ الدقيقة 28، وظل محافظا على أفضليته حتى الربع الأخير من المباراة.
وضياع نقطتين داخل الميدان قد يشكل حسرة للفريق، خاصة في وضعية ترتيبية تحتاج إلى انتصارات أكثر من تعادلات.
وسيكون أولمبيك آسفي مطالبا بمواصلة العمل في الجولات المقبلة. فكل نقطة أصبحت مهمة، وكل مباراة قد تحمل أثرا مباشرا على وضعية الفريق في أسفل الترتيب.
الفتح في المركز الثامن بـ26 نقطة
بلغ الفتح الرياضي 26 نقطة بعد هذا التعادل. وحل في المركز الثامن، في موقع وسط داخل جدول الترتيب.
ويعكس هذا المركز موسما يحتاج فيه الفريق الرباطي إلى مزيد من الاستقرار في النتائج. فالتعادل خارج الميدان مقبول في بعض الحالات، لكنه لا يكفي إذا كان الهدف هو الصعود في الترتيب.
وتنتظر الفتح مباريات مهمة في الجولات المقبلة. وسيحتاج الفريق إلى تحسين فعاليته، خاصة في المباريات التي يتأخر فيها بالنتيجة.
كما أن الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم سيكون أساسيا، إذا أراد الفريق إنهاء الموسم في مركز أفضل.
تعادل يخدم الحسابات جزئيا
لا يخدم التعادل طموحات الفريقين بشكل كامل. أولمبيك آسفي كان بحاجة إلى الفوز داخل ملعبه. والفتح الرياضي كان يبحث عن نقاط تعزز موقعه في وسط الترتيب.
لكن المباراة منحت الفريقين نقطة واحدة. وقد تكون هذه النقطة مفيدة لاحقا، خاصة بالنسبة لأولمبيك آسفي في معركة تحسين الترتيب.
وبين ضربة جزاء كرمون، وهدف مولوعة المتأخر، خرجت مواجهة ملعب المسيرة بنتيجة متوازنة. وهي نتيجة تؤكد أن الدورة 20 من البطولة الاحترافية تواصل تقديم مباريات مفتوحة على التفاصيل الصغيرة، حيث يمكن لهدف واحد أن يغير حسابات فريقين كاملين.
*