عقد المكتب التنفيذي لاتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم، مساء الجمعة بالقاهرة، اجتماعا خصص لمناقشة برنامج عمل الاتحاد خلال المرحلة المقبلة. وترأس الاجتماع هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد، بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم.
وركز الاجتماع على ضبط رزنامة مسابقات اتحاد شمال إفريقيا 2026 خلال السداسي الثاني من السنة. كما ناقش سبل إنجاح المنافسات المبرمجة، خاصة تلك المؤهلة لبطولات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
مسابقات اتحاد شمال إفريقيا 2026
عرف الاجتماع حضور عدد من مسؤولي الاتحادات الوطنية بالمنطقة. وشارك فيه وليد صادي، نائب رئيس اتحاد شمال إفريقيا ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إلى جانب عبد الحكيم الشلماني، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
كما حضر معز الناصري، رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، وحسن الفيلالي، عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس اللجنة المالية للاتحاد. وشارك أيضا فوزي جعودة، نائب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم.
وواكب الاجتماع حسين جنيح، نائب رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، ومصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، ورضا كريم، الكاتب العام لاتحاد شمال إفريقيا.
ويعكس هذا الحضور أهمية المرحلة المقبلة داخل الاتحاد. فالنصف الثاني من سنة 2026 سيعرف برمجة عدة مسابقات للفئات السنية، وكرة القدم النسوية، والبطولة المدرسية، وكرة القدم داخل القاعة.
منافسات نسوية وتأهيلية في تونس
حدد المكتب التنفيذي موعد دورة اتحاد شمال إفريقيا لمنتخبات الفتيات لأقل من 17 عاما. وستقام هذه الدورة في تونس، من 15 إلى 22 يوليوز 2026.
كما ستحتضن تونس الدورة التأهيلية لرابطة أبطال إفريقيا للأندية النسائية. وستجرى هذه المنافسة من 30 غشت إلى 8 شتنبر 2026.
وتحمل هذه البرمجة أهمية خاصة لكرة القدم النسوية في المنطقة. فهي تمنح المنتخبات والأندية فرصة للاحتكاك والتنافس، كما تفتح المجال أمام التأهل إلى المنافسات القارية.
وتندرج هذه الدورات ضمن توجه متزايد لدعم حضور الفتيات والنساء في كرة القدم. كما تساعد على توسيع قاعدة الممارسة داخل بلدان شمال إفريقيا.
تصفيات الفئات السنية بين مصر وتونس
شملت الرزنامة أيضا الدورة الترشيحية لمنتخبات أقل من 20 سنة. وستقام هذه الدورة في مصر، من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026.
وفي الفترة نفسها، تحتضن تونس الدورة الترشيحية لمنتخبات أقل من 17 سنة. وستجرى هذه المنافسة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026.
وتكتسي هذه التصفيات أهمية كبيرة للمنتخبات الشابة. فهي تمثل محطة أساسية في مسار التأهل إلى البطولات الإفريقية، كما تمنح اللاعبين الشباب تجربة تنافسية قوية.
وتساعد هذه المنافسات الاتحادات الوطنية على تقييم أجيال جديدة. كما تساهم في تطوير قاعدة اللاعبين المؤهلين للمنتخبات الأولى مستقبلا.
البطولة المدرسية والفوتسال في دجنبر
برمج اتحاد شمال إفريقيا تصفيات البطولة الإفريقية المدرسية، إناثا وذكورا، خلال شهر دجنبر 2026 بالجزائر.
وتبرز هذه المسابقة أهمية المدرسة في اكتشاف المواهب. كما تمنح الفئات الصغرى فرصة للظهور داخل إطار منظم، يربط الرياضة بالتكوين.
كما ستحتضن ليبيا دورة كرة القدم داخل القاعة خلال شهر دجنبر 2026. وتأتي هذه المسابقة لتدعيم حضور الفوتسال داخل أجندة الاتحاد.
وتقرر أيضا تنظيم دورة “GIFT” للأندية البطلة للفتيات تحت 17 سنة بمصر. ولم يذكر المصدر تاريخا دقيقا لهذه الدورة، ضمن الرزنامة المعلنة.
ندوات للتكوين والحكامة والتحكيم
لم يقتصر اجتماع المكتب التنفيذي على المسابقات. فقد ضبط أيضا سلسلة من الندوات التي ستنظم خلال السداسي الثاني من سنة 2026.
وتقام ورشة في مجال التحليل الفني على هامش دورة منتخبات الفتيات لأقل من 17 عاما بتونس، بداية من 15 يوليوز 2026.
كما ستحتضن تونس ندوة في مجال التحكيم، من 19 إلى 21 أكتوبر 2026. وتستهدف هذه الندوة دعم تطوير الحكام ورفع مستوى التأطير.
وخلال شهر نونبر 2026، تحتضن مصر ندوتين. الأولى في مجال الحكامة في التسيير الرياضي، والثانية في الطب الرياضي.
أما الجزائر، فستستضيف ندوة في مجال الحماية والسلامة خلال شهر دجنبر 2026، على هامش تصفيات البطولة الإفريقية المدرسية.
برنامج لتعزيز العمل الإقليمي
تكشف رزنامة اتحاد شمال إفريقيا عن برنامج متنوع خلال بقية سنة 2026. فهو يجمع بين المنافسة والتكوين، وبين كرة القدم النسوية والفئات السنية والفوتسال.
كما يعكس الاجتماع رغبة الاتحاد في تحسين التنظيم والرفع من جاهزية المسابقات المؤهلة قاريا. ويظل نجاح هذه البرامج مرتبطا بالتنسيق بين الاتحادات الوطنية، وجودة التحضير اللوجستي والفني.
وتشكل هذه الرزنامة فرصة لتعزيز التعاون الكروي بين بلدان المنطقة. كما تمنح اللاعبين واللاعبات والأطر التقنية والحكام فضاءات جديدة للتطور والاحتكاك.
وبذلك يدخل اتحاد شمال إفريقيا مرحلة نشيطة خلال السداسي الثاني من 2026، عبر مسابقات وندوات تمتد بين تونس ومصر والجزائر وليبيا، وتخدم مسار تطوير كرة القدم في المنطقة.