تستعد مدينة السعيدية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لاحتضان النسخة الجديدة من كأس العالم للترياثلون – مولاي الحسن، وذلك يوم الأحد 29 يونيو 2025، بمحطة السعيدية ميديتيرانيا، في تظاهرة رياضية كبرى ينظمها كل من الجامعة الملكية المغربية للترياثلون ومؤسسة Madaëf Sports & Events.
ويأتي تنظيم هذه المحطة العالمية، وفق بلاغ للمنظمين، كامتداد لنجاح كأس إفريقيا للترياثلون 2024 التي أقيمت في نفس المكان، حيث ستعرف نسخة 2025 مشاركة حوالي 140 متسابقا ومتسابقة من نخبة الرياضيين العالميين، يمثلون أكثر من 26 دولة، من ضمنهم أفضل 10 مصنفين عالميًا (خمسة ذكور وخمس إناث)، بالإضافة إلى ثلاثة مشاركين مغاربة يتطلعون إلى تعزيز ترتيبهم الدولي والتأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وتُعد السعيدية ميديتيرانيا إحدى المحطات الرئيسية ضمن الجولة العالمية للاتحاد الدولي للترياثلون، بفضل موقعها الساحلي وبنيتها التحتية المتطورة.
وستُنقل أطوار المنافسات مباشرة عبر المنصات الرسمية للاتحاد الدولي، إلى جانب القناة المغربية “الرياضية”.
وسيخوض المشاركون السباق على مسار تم إعداده بعناية داخل المنتجع السياحي، ويضم ثلاث محطات تقليدية لرياضة الترياثلون: 1.5 كلم سباحة، 40 كلم سباق دراجات، 10 كلم جري.
وبالموازاة مع هذا الحدث الدولي، تنظم الجامعة الملكية المغربية للترياثلون ومؤسسة Madaëf Sports & Events يوم السبت 28 يونيو 2025، المرحلة الأولى من البطولة الوطنية للفئات العمرية (AG)، إلى جانب سباق الأكواتلون لفئة الصغار، ما يمنح الهواة والشباب فرصة للتنافس واكتساب التجربة.
البرنامج التفصيلي للتظاهرة الرياضية:
السبت 28 يونيو 2025
• 08:00 – انطلاق البطولة الوطنية للفئات العمرية (الذكور)
• 08:05 – انطلاق البطولة الوطنية للفئات العمرية (الإناث)
• 11:30 – معاينة مسار سباق الدراجات (فئة النخبة)
• 12:00 – 13:00 – معاينة مسار سباق السباحة (فئة النخبة)
• 12:30 – حفل توزيع جوائز البطولة الوطنية للفئات العمرية
• 15:00 – تسجيل الرياضيين
• 16:00 – 17:00 – الاجتماع التقني واستلام أرقام السباق والتعليمات
الأحد 29 يونيو 2025
• 10:00 – انطلاق سباق كأس العالم – فئة النخبة إناث
• 13:00 – انطلاق سباق كأس العالم – فئة النخبة ذكور
• 15:30 – حفل توزيع الجوائز
ويُنتظر أن يشكل هذا الحدث محطة مضيئة في أجندة الرياضة الوطنية والدولية، بفضل ما يجمعه من تنافس رياضي رفيع ومشاركة جماهيرية واسعة، ويكرّس من جهة أخرى مكانة السعيدية والمغرب كوجهة رياضية وسياحية عالمية متميزة.