المنتخب المغربي للسيدات يواجه الكونغو في تصفيات أولمبياد 2028

مونديال السيدات لأقل من 17 سنة بالمغرب المنتخب المغربي للسيدات في تصفيات أولمبياد 2028 المنتخب الوطني المغربي للسيدات لكرة القدم
المنتخب الوطني المغربي للسيدات لكرة القدم

يواجه المنتخب المغربي للسيدات في تصفيات أولمبياد 2028 نظيره الكونغولي، ضمن الدور الثاني من التصفيات الإفريقية المؤهلة للألعاب الأولمبية لوس أنجلوس.وكشفت القرعة، الأربعاء بمقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في القاهرة، عن هذه المواجهة التي تضع “لبؤات الأطلس” أمام اختبار مهم في بداية المسار.

وستجرى مباريات الدور الثاني من التصفيات خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 13 أكتوبر المقبل، حسب ما أسفرت عنه القرعة. ويدخل المنتخب الوطني النسوي هذه المحطة بطموح مواصلة الحضور القاري القوي، والبحث عن بطاقة العبور إلى الأدوار الحاسمة.

وفي حال تأهل المنتخب المغربي للسيدات، سيواجه في الدور الثالث الفائز من المسار الذي يجمع السودان أو جزر القمر مع نيجيريا. ويجعل هذا المعطى الطريق نحو الأولمبياد أكثر قوة، بالنظر إلى قيمة المنتخبات المرشحة في الأدوار المقبلة.

المنتخب المغربي للسيدات في تصفيات أولمبياد 2028

أفرزت قرعة التصفيات الإفريقية المؤهلة للألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 مواجهة بين الكونغو والمغرب في الدور الثاني. وتمنح هذه المباراة للمنتخب الوطني النسوي فرصة دخول المنافسة عبر بوابة مباشرة نحو الأدوار المتقدمة.

وتحمل هذه التصفيات أهمية كبيرة لكرة القدم النسوية المغربية. فقد راكم المنتخب الوطني حضورا لافتا في السنوات الأخيرة. كما أصبح طرفا منتظرا في المنافسات القارية والدولية.

ويعتمد نظام التصفيات على خمس جولات. ولا ينتظر إجراء قرعة جديدة، لأن جدول المباريات محدد مسبقا. وسيتأهل منتخبان فقط لتمثيل إفريقيا في مسابقة كرة القدم للسيدات ضمن أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

وتقام منافسات كرة القدم للسيدات في الألعاب الأولمبية خلال الفترة من 11 إلى 29 يوليوز 2028. لذلك سيكون الطريق طويلا ومفتوحا على مواجهات قوية.

موعد مواجهة المغرب والكونغو

حددت القرعة الفترة من 5 إلى 13 أكتوبر موعدا لإجراء مباريات الدور الثاني. وستدخل “لبؤات الأطلس” هذه المرحلة بمواجهة الكونغو، في محطة قد تحدد ملامح المسار الأولمبي مبكرا.

وتكتسي هذه المواجهة طابعا مهما لأنها تأتي قبل دور ثالث صعب محتمل. فإذا تجاوز المنتخب المغربي عقبة الكونغو، سيصطدم بالفائز من مواجهة السودان أو جزر القمر ضد نيجيريا.

وتعد نيجيريا من الأسماء الوازنة في كرة القدم النسوية الإفريقية. لذلك يبدو المسار المرتقب قويا، إذا أكدت القرعة عبور المنتخب النيجيري إلى الدور الثالث.

ويحتاج المنتخب المغربي للسيدات إلى تحضير دقيق لهذه التصفيات. فالمباريات الإقصائية لا تسمح بكثير من الأخطاء. كما أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم التأهل.

مباريات الدور الأول من التصفيات

ستجرى مباريات الدور الأول من التصفيات الإفريقية بين فاتح وتاسع يونيو 2026. وستجمع هذه المرحلة السودان بجزر القمر، وجنوب السودان بمدغشقر، وموريشيوس بجيبوتي.

وتحدد هذه المباريات هوية بعض المنتخبات التي ستلتحق بمسارات الدور الثاني. كما تؤثر نتائجها على الطريق المؤدي إلى الأدوار التالية. ويهم ذلك المنتخب المغربي، لأن الفائز من مواجهة السودان وجزر القمر يدخل في مسار قد يقود إلى مواجهة “لبؤات الأطلس” لاحقا.

ويعكس هذا النظام رغبة الاتحاد الإفريقي في تنظيم تصفيات متدرجة. فهو يتيح للمنتخبات خوض مسار واضح نحو بطاقتي التأهل. كما يمنح كل منتخب فرصة معرفة طريقه مبكرا.

وتبقى المنافسة صعبة، لأن إفريقيا ستمنح مقعدين فقط في المسابقة الأولمبية. لذلك تحتاج المنتخبات المرشحة إلى نفس طويل واستمرارية في النتائج.

برنامج الدور الثاني كما أفرزته القرعة

أسفرت قرعة الدور الثاني عن عدة مواجهات قوية. وستلعب تونس ضد السنغال. كما يواجه البنين منتخب مالي. ويلتقي الكونغو مع المغرب في واحدة من المباريات المنتظرة.

كما يواجه الفائز من مباراة السودان وجزر القمر منتخب نيجيريا. وتلعب غينيا ضد الكاميرون. وتواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية منتخب الكوت ديفوار. كما تلتقي جمهورية إفريقيا الوسطى مع الجزائر.

وتشمل باقي المواجهات بوركينافاسو ضد غينيا الاستوائية، ورواندا ضد إثيوبيا، وبوتسوانا ضد تنزانيا، وأنغولا ضد ناميبيا. كما يواجه الفائز من مباراة جنوب السودان ومدغشقر منتخب جنوب إفريقيا.

وتلعب سيشل ضد كينيا. وتواجه مالاوي منتخب زيمبابوي. كما تلتقي أوغندا مع زامبيا. وسيواجه الفائز من مباراة موريشيوس وجيبوتي منتخب غانا.

وتؤكد هذه المواجهات أن الطريق نحو لوس أنجلوس لن يكون سهلا. فعدة منتخبات قوية ستدخل التصفيات بطموح انتزاع إحدى البطاقتين الإفريقيتين.

لبؤات الأطلس أمام رهان أولمبي جديد

يدخل المنتخب المغربي للسيدات هذه التصفيات بطموح تعزيز حضوره الدولي. كما يسعى إلى تثبيت مكانته بين أبرز المنتخبات النسوية في القارة.

وتمنح مواجهة الكونغو بداية واضحة للمسار. لكنها لا تمثل سوى خطوة أولى في طريق طويل. فالتأهل إلى الأولمبياد يحتاج إلى تجاوز خمس جولات، أمام منافسين مختلفين في الأسلوب والقوة.

وسيكون على الطاقم التقني للمنتخب الوطني قراءة الخصم بشكل جيد. كما سيكون ضروريا الحفاظ على التركيز، خاصة في مباريات الذهاب والإياب. فالتصفيات الإفريقية غالبا ما تحسمها التفاصيل.

وتنتظر الجماهير المغربية ظهورا قويا لـ”لبؤات الأطلس” في هذه المرحلة. فالمنتخب الوطني النسوي أصبح يحظى بمتابعة متزايدة. كما صارت نتائجه جزءا من تطور كرة القدم النسوية بالمغرب.

ويضع المسار الجديد المنتخب المغربي أمام فرصة تاريخية. فبلوغ أولمبياد لوس أنجلوس 2028 سيمثل إنجازا بارزا. كما سيمنح كرة القدم النسوية المغربية دفعة قوية على المستوى الدولي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts