ضربات الترجيح تمنح المنتخب الوطني بطاقة العبور إلى نهائي “الشان” على حساب السنغال

المغرب يُقصي البلد المُضيف تنزانيا
الموعد والقنوات الناقلة للبث المباشر لمباراة المنتخب الوطني المغربي ضد ممنتخب مدغشقر

تمكن المنتخب الوطني المغربي للمحليين من التأهل إلى المباراة النهائية لبطولة إفريقيا للأمم “الشان”، بعد انتصاره المثير على المنتخب السنغالي بركلات الترجيح، عقب انتهاء اللقاء في وقته الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي.

وبهذا التأهل المستحق، حجز “أسود الأطلس” مكانهم في المشهد الختامي للبطولة، حيث سيواجهون منتخب مدغشقر في مباراة نهائية مرتقبة، يتطلع من خلالها أبناء المدرب طارق السكتيوي إلى التتويج باللقب وإسعاد الجماهير المغربية التي تابعت مسارهم بثقة وحماس.

ويستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة منتخب مدغشقر في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا للمحليين “الشان 2024”، في لقاء ينتظره عشاق كرة القدم المغربية بفارغ الصبر، حيث يسعى أسود الأطلس إلى التتويج باللقب وإسعاد جماهيرهم بعد الأداء المميز طوال المنافسة.

وانتهت أطوار الشوط الأول من مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين “شان 2024”، التي بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي على أرضية ملعب “مانديلا” بالعاصمة الأوغندية كامبالا، بنتيجة التعادل بهدف واحد لكل فريق، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية منذ دقائقها الأولى.

وانطلقت المباراة بإيقاع سريع، حيث حاول المنتخب المغربي فرض أسلوبه من خلال الاعتماد على التمريرات القصيرة والضغط العالي في مناطق الخصم، وهو ما مكنه من خلق بعض الفرص السانحة للتسجيل، خاصة عبر الهجمات المباغتة من الأطراف، في المقابل، أظهر المنتخب السنغالي قوة بدنية كبيرة وحاول بدوره مباغتة الحارس المغربي من خلال المرتدات السريعة التي أقلقت دفاع “الأسود المحلية”.

وخلال الشوط الأول، ظهرت ملامح التكتيك الذي اختاره المدرب طارق السكتيوي، إذ ركز على الانضباط الدفاعي واستغلال سرعة المهاجمين، غير أن غياب النجاعة أمام المرمى حال دون ترجمة تلك المحاولات إلى أهداف.

ومن جهته، واصل المنتخب السنغالي الاعتماد على القوة والاندفاع البدني، لكنه اصطدم بصلابة الدفاع المغربي ويقظة الحارس الذي أنقذ مرماه في أكثر من مناسبة.

ورغم بعض المحاولات الخطيرة من الجانبين، ظل الشوط الأول متكافئا في أغلب فتراته، مع أفضلية نسبية للمنتخب الوطني الذي ضغط بحثا عن هدف التقدم دون أن ينجح في هز الشباك.

ويعكس هذا التعادل طبيعة اللقاء الصعب بين منتخبين قويين يملكان عناصر متميزة، ما جعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات في الشوط الثاني، في انتظار أن يحسم مصير بطاقة العبور إلى النهائي عبر التفاصيل الصغيرة أو ربما ضربات الحظ.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts