سلط هشام المهدوفي، المؤطر والمدرب بالمركز الفيدرالي التابع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمدينة بني ملال، الضوء على ظروف الاشتغال والتكوين داخل هذا المركز، مؤكداً على أهمية العمل القاعدي في تكوين لاعبين متكاملين من الناحيتين الرياضية والأكاديمية.
وقال مهدوفي في لقاء خاص مع موقع (إحاطة.ما): “نحن بصدد التحضير للمباراة المقبلة ضمن مباريات الـ”بلاي داون”، التي سنخوضها أمام فريق شباب المسيرة، في إطار البطولة الوطنية الخاصة بالفئات الصغرى”.
وأوضح أن الفريق لم يتمكن من بلوغ مرحلة “البلاي أوف”، لكنه خاض عدداً كافياً من المباريات خلال الموسم، مما سمح بتوفير تجربة غنية للاعبين.
تكوين متعدد الأبعاد
وأشار مهدوفي إلى أن التكوين داخل المركز الفيدرالي لا يقتصر فقط على الجوانب التقنية والتكتيكية، بل يشمل أيضاً الإعداد البدني والذهني، قائلاً: “نحن نستثمر في هؤلاء اللاعبين، نشتغل معهم على كل التفاصيل، من أجل إعدادهم للمرحلة المقبلة، سواء بالانضمام إلى الأندية أو بالاحتراف في المستقبل”.
تجربة السفر كجزء من التكوين
ووقف مهدوفي عند أهمية الرحلات والتنقلات التي يخوضها اللاعبون الصغار، قائلاً: “بعضهم يركب الطائرة لأول مرة، يتعلم كيف يتصرف في المطار وكيف يعيش تجربة السفر كلاعب محترف. هذه جوانب مهمة في تكوين اللاعب الشامل”.
التكامل بين الدراسة والرياضة
وأكد هشام المهدوفي أن المشروع الذي تُشرف عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هو مشروع مزدوج، يجمع بين الدراسة والرياضة.
وأضاف: “نحرص على أن يكون التلميذ متميزاً دراسياً، حتى وإن لم يواصل مسيرته كلاعب كرة قدم، يكون مؤهلاً للنجاح في مجالات أخرى، كالتدريب أو أي مهنة أخرى”.
استعدادات متواصلة لما تبقى من الموسم
وختم المهدوفي حديثه بالتأكيد على استمرار التحضيرات لما تبقى من مباريات الموسم، مع مراعاة التوازن بين الاستعداد الرياضي والدعم المدرسي للطلبة، خاصة مع اقتراب الامتحانات، قائلاً: “بعد نهاية المباراة سنعود مباشرة إلى بني ملال، حيث سيستأنف اللاعبون دراستهم استعداداً للامتحانات المقبلة”.