أهدى فريق أمل موكادور الصويرة المغرب أول لقب عالمي في كرة القدم الشاطئية. وتوج النادي بطلاً لكأس العالم للأندية بمدينة ألانيا التركية، الأحد رسمياً. علاوة على ذلك، حسم الفريق المغربي النهائي المثير أمام ديبورتيفو لوكوينو الباراغواياني بإحدى عشرة إصابة.
مسار بطولي كاسح وسبعة انتصارات متتالية دون هزيمة
بصم ممثل الكرة الوطنية على مشوار استثنائي محققاً سبعة انتصارات متتالية بالبطولة الدولية. وفي المقابل، أسقط الفريق أعتى المدارس الكروية العالمية دون أن يتجرع أي خسارة. بناءً على ذلك، عبر أمل موكادور محطة نصف النهائي بتجاوز سانرايز كييف الأوكراني.
من جهة أخرى، اكتسح النادي دور المجموعات بإسقاط أندية ألمانيا والمجر وأوكرانيا بجدارة تامة. ونتيجة لذلك، أطاح الفريق بنادي التعاون السعودي ثم القادسية الكويتي في الأدوار الإقصائية. وبالتالي، أكدت هذه العروض الهجومية القوية الحضور الوازن للمواهب الكروية الشاطئية بمدينة الصويرة.
تتويج تاريخي يكرس ريادة الكرة المغربية قارياً ودولياً
يمنح هذا اللقب التاريخي كرة القدم الشاطئية المغربية اعترافاً دولياً غير مسبوق عالمياً. وفي الوقت نفسه، يجسد الإنجاز الطفرة الشاملة للرياضة الوطنية بمختلف أصنافها وفئاتها المتنوعة. تأسيساً على ذلك، تلهم هذه التجربة المتميزة باقي الأندية المحلية لتطوير أدائها التنافسي.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت البطولة مشاركة اثنين وثلاثين نادياً دولياً بتركيا هذا العام. وبناءً على النتائج الميدانية، يعتلي أمل موكادور الصويرة عرش العالم في الكرة الشاطئية.
يُمثل تتويج فريق أمل موكادور الصويرة بلقب كأس العالم للأندية لكرة القدم الشاطئية بمدينة ألانيا التركية قفزة نوعية غير مسبوقة تكرس التحول الهيكلي الذي تشهده الرياضة المغربية في أصنافها النوعية؛ إذ لم يأتِ هذا اللقب العالمي وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لنضج تدريجي في البنية التحتية، وتراكم احترافي محلي، وتكامل بين الشغف الساحلي والتخطيط الرياضي المحكم.