تير شتيغن ودوناروما من عرش الحراسة إلى مقاعد البدلاء

في تحول مفاجئ في عالم كرة القدم، يواجه الحارسان الكبيران مارك أندريه تير شتيغن (برشلونة)، وجيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) وضعا غير مألوف، إذ باتا خارج حسابات أنديتهما، بعد سنوات من السيطرة المطلقة، على مركز حراسة المرمى.

في باريس، حسم المدرب لويس إنريكي قراره، بعدم الاعتماد على دوناروما كحارس أول للموسم الجديد، مفضلا الحارس الفرنسي لوكاس شوفالييه القادم من ليل مقابل 40 مليون يورو، مع ضمانات واضحة ليكون أساسيا.

هذا القرار، جاء بعد أن أبدت إدارة النادي رغبتها في إنهاء سياسة المداورة بين الحراس، التي سببت توترا في غرفة الملابس، ومع عدم تجديد عقد دوناروما الذي ينتهي صيف 2026، بات بيعه خيارا مطروحا، وسط اهتمام من مانشستر يونايتد وغلطة سراي.

أما في برشلونة، فقد قرر المدرب هانسي فليك، أن يكون الحارس الشاب خوان غارسيا القادم من إسبانيول هو الخيار الأول، يليه البولندي فوتشيك تشيزني، فيما تراجع تير شتيغن إلى المركز الثالث.

هذا التغيير جاء بعد عودة الحارس الألماني من إصابة طويلة في الركبة بداية الموسم الماضي، حيث قدم أداء باهتا وتكرر ارتكابه للأخطاء المؤثرة.

ورغم تمسكه بفكرة القتال على مركزه ورفضه الرحيل، جاءت إصابة جديدة في الظهر، وخضوعه لجراحة، لتقضي على آماله في استعادة مكانه الأساسي، قبل المونديال المقبل.

تير شتيغن، الذي انضم إلى برشلونة في 2014، قادما من بوروسيا مونشنغلادباخ، احتكر المركز الأساسي لعقد كامل تقريبا، فيما وصل دوناروما إلى باريس عام 2021 بعد رحيله عن ميلان، وساهم الموسم الماضي في تحقيق دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي.

واليوم، يجد كلاهما نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما: الرحيل، أو القبول بدور الحارس الاحتياطي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts