سفيان رحيمي يصعد إلى المركز السابع بين هدافي العين التاريخيين

سفيان رحيمي
سفيان رحيمي

واصل الدولي المغربي سفيان رحيمي كتابة اسمه داخل تاريخ نادي العين الإماراتي، بعدما صعد إلى المركز السابع في قائمة الهدافين التاريخيين للفريق في الدوري الإماراتي لكرة القدم.

وسلطت صحيفة “الإمارات اليوم” الضوء على هذا الإنجاز، مبرزة أن نجم “أسود الأطلس” بلغ 46 هدفا بقميص العين في دوري المحترفين.

وجاء هذا الصعود بعد الثنائية التي سجلها رحيمي، الأحد المنصرم، في فوز العين على الظفرة بخمسة أهداف دون رد، ضمن الجولة قبل الأخيرة من الدوري الإماراتي.

سفيان رحيمي يتجاوز عموري وسيف سلطان

منحت ثنائية الظفرة سفيان رحيمي قفزة مهمة في ترتيب هدافي العين التاريخيين في الدوري الإماراتي.

فقد رفع اللاعب المغربي رصيده إلى 46 هدفا. وبهذا الرقم، تجاوز سيف سلطان، صاحب المركز الثامن بـ45 هدفا.

كما ابتعد رحيمي عن عمر عبد الرحمن “عموري”، الذي يحتل المركز التاسع برصيد 39 هدفا.

ويمنح هذا التقدم رحيمي مكانة خاصة داخل سجل “الزعيم”. فهو لم يحتج إلى سنوات طويلة ليصل إلى هذه المرتبة، مقارنة بعدد من الأسماء التي سبقته في القائمة.

كما يعكس الرقم فعاليته الهجومية منذ انضمامه إلى العين سنة 2021، وقدرته على ترك بصمة واضحة في الدوري الإماراتي.

أثر كبير في فترة قصيرة

اعتبرت صحيفة “الإمارات اليوم” أن تقدم رحيمي في قائمة الهدافين يجسد الأثر الكبير الذي صنعه منذ التحاقه بالفريق.

فالمهاجم المغربي لم يقدم الإضافة بالأهداف فقط. بل فرض حضوره في المباريات الكبرى، وصار أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية داخل العين.

ويتميز رحيمي بقدرته على الحسم في اللحظات الصعبة. كما يملك سرعة، ومهارة، وجرأة هجومية جعلته رقما صعبا أمام دفاعات المنافسين.

وتكمن قيمة إنجازه في قصر الفترة التي حقق خلالها هذه الأرقام. فمنذ 2021، تحول من صفقة بارزة إلى عنصر أساسي في مشروع العين الرياضي.

كما رسخ مكانته لدى جماهير النادي، التي ترى فيه لاعبا قادرا على صناعة الفارق في الدوري والمنافسات القارية.

دور قاري في إنجاز آسيوي

لم يقتصر تأثير سفيان رحيمي على الدوري الإماراتي. فقد لعب دورا محوريا في تتويج العين بلقب دوري أبطال آسيا 2023-2024.

وخلال تلك النسخة، قدم رحيمي مستوى لافتا. وتوج هدافا للبطولة برصيد 13 هدفا، كما نال جائزة أفضل لاعب.

ويعد هذا الإنجاز من أبرز محطات مسيرته مع “الزعيم”. فقد قاد الفريق إلى لقب قاري كبير، وأكد قدرته على التألق في أعلى مستويات المنافسة الآسيوية.

كما عزز هذا التتويج صورته كواحد من أفضل المحترفين المغاربة في السنوات الأخيرة. فقد جمع بين التأثير المحلي والقاري، وبين التسجيل والقيادة الهجومية.

رحيمي يقترب من المركز السادس

تبدو الفرصة متاحة أمام سفيان رحيمي للتقدم أكثر في قائمة هدافي العين التاريخيين.

ويحتاج الدولي المغربي إلى سبعة أهداف فقط لبلوغ المركز السادس، الذي يحتله سالم جوهر برصيد 53 هدفا.

وبالنظر إلى معدلاته التهديفية منذ انضمامه إلى العين، يبدو رحيمي مرشحا لمواصلة الصعود في الترتيب خلال المواسم المقبلة.

كما أن استمرار حضوره الأساسي داخل الفريق يمنحه فرصا أكبر لتعزيز رصيده. فكل موسم جديد قد يقربه من أسماء أكبر في تاريخ النادي.

وسيكون الحفاظ على نفس النسق التهديفي عاملا حاسما في بلوغ مراكز أعلى، خاصة أن رحيمي لا يزال يملك القدرة على تقديم مواسم قوية.

اسم مغربي في تاريخ العين

يعكس صعود رحيمي داخل قائمة هدافي العين نجاح تجربة احترافية مغربية في الخليج.

فاللاعب القادم من الرجاء الرياضي تمكن من فرض نفسه داخل واحد من أكبر الأندية الإماراتية. كما تحول إلى عنصر حاسم في مسار الفريق.

ويمنح هذا المسار صورة إيجابية عن اللاعب المغربي خارج البطولة الوطنية. فقد أثبت رحيمي أن الاحتراف لا يعني الحضور فقط، بل يتطلب تأثيرا مستمرا وأرقاما واضحة.

وبين 46 هدفا في الدوري الإماراتي، ولقب هداف دوري أبطال آسيا، وجائزة أفضل لاعب قاريا، يواصل سفيان رحيمي بناء مكانة خاصة داخل العين.

ومع اقترابه من المركز السادس في ترتيب الهدافين التاريخيين، تبدو قصة رحيمي مع “الزعيم” مرشحة لفصول جديدة، قد تجعله ضمن أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ النادي الإماراتي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts