كشفت الحكمة المغربية الدولية بشرى كربوبي عن مسيرتها الرائدة في عالم التحكيم، والتي بدأتها من ملاعب المغرب وصولا إلى أكبر المحافل الرياضية الدولية.
كما سلطت كربوبي، التي تُعتبر من الأسماء اللامعة في مجال التحكيم الإفريقي، في حوار خاص مع الموقع الإلكتروني للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، الضوء عن التحديات التي واجهتها كأول امرأة مغربية وعربية تصل إلى مثل هذه المكانة، وأبرز المحطات في مسيرتها المهنية.
وأشارت كربوبي إلى أن كونها أول امرأة مغربية وعربية تصل إلى هذه المكانة لم يكن بالأمر السهل، حيث واجهت تحديات عدة، أبرزها رفض أسرتها في البداية لفكرة دخولها مجال التحكيم، خاصة أشقاؤها الذين رأوا في ذلك تحديا للأعراف السائدة. لكن بفضل إصرارها وعزيمتها، تمكنت من تجاوز هذه العقبات، وأصبحت نموذجًا يُحتذى به في القارة الإفريقية.
وفيما يخص تطور التحكيم النسائي، أوضحت كربوبي أن هناك تقدما ملحوظا، حيث أصبحت الحكام النساء حاضرات في جميع البطولات، سواء على مستوى الفيفا أو الكاف، وحتى في المباريات الرجالية، وهو ما يعكس الاعتراف المتزايد بكفاءة المرأة في هذا المجال.
وعن أبرز إنجازاتها، عبرت كربوبي عن فخرها بالتحكيم في نهائي كأس العرش المغربي 2021/22، كأول امرأة مغربية وعربية تحقق هذا الإنجاز، إلى جانب مشاركتها في كأس العالم للسيدات 2023 بأستراليا ونيوزيلندا، فضلا عن أدوارها البارزة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية.
أما عن طموحاتها المستقبلية، أكدت كربوبي رغبتها في التواجد ضمن حكام كأس العالم 2026، معبرة عن أملها في إدارة مباريات ضمن البطولة العالمية، بالإضافة إلى تطلعها للتحكيم في نهائي كأس العالم للسيدات 2027.
وفي ختام حديثها، وجهت كربوبي نصيحة إلى الشابات الراغبات في دخول مجال التحكيم، قائلة: “الاستمرارية والإصرار هما المفتاح لتحقيق النجاح، فلا تتوقفن عن العمل الجاد وتطوير مهاراتكن”.
بفضل إنجازاتها، تواصل بشرى كربوبي إلهام العديد من النساء في إفريقيا والعالم، مؤكدة أن الطموح والإصرار قادران على كسر الحواجز وتحقيق الأحلام.