أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن إحداث مؤسسة “المغرب 2030” يأتي في سياق الاستعداد المكثف لتنظيم سلسلة من التظاهرات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، التي ستحتضنها المملكة إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وأوضح لقجع، خلال اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، الجمعة، أن الهدف من هذه المؤسسة هو الإشراف الشامل على تنظيم هذه الأحداث، وضمان التنسيق بين مختلف الإدارات والجهات، مع التزام صارم بدفاتر التحملات الدولية المعتمدة من طرف الفيفا والكاف.
وأشار إلى أن المؤسسة الجديدة ستضطلع بأدوار متعددة، من ضمنها تتبع الاستعدادات، والتنسيق الإعلامي، وتعزيز صورة المغرب دوليا، إلى جانب تعبئة الموارد وتوجيه الاستثمارات نحو تقوية البنية التحتية داخل المدن المحتضنة للمباريات وخارجها.
وتتكون المؤسسة من هيئات متعددة تشمل رئاسة يرأسها رئيس لجنة تنظيم كأس العالم، ومجلسا تنفيذيا يضم ممثلين عن وزارات الداخلية، الخارجية، الرياضة، والمالية، إلى جانب مجلس استشاري يضم فاعلين من القطاع الخاص، ومغاربة العالم والمجتمع المدني، فضلا عن لجنة للتدبير الترابي برئاسة وزير الداخلية.
وستعتمد المؤسسة على موارد مالية متنوعة تشمل الإعانات العمومية والهبات، على أن تخضع لمراقبة مالية دقيقة وفق القوانين الجاري بها العمل. كما سيتم تشغيل مواردها البشرية عبر عقود خاصة أو عن طريق الإلحاق من مؤسسات الدولة.
وخلص لقجع إلى أن المؤسسة تمثل امتدادا للإرادة الملكية في إنجاح هذا المشروع الوطني الكبير، مؤكدا أنها ستواكب كل مراحل التنظيم، وتحرص على إبلاغ الملك بالتقارير المنتظمة حول تقدم الأشغال والتدابير المتخذة.