يواجه أكثر من 40 منتخبًا خطر عدم المشاركة في كأس العالم 2026، بسبب حظر سفر محتمل يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضه على عدة دول.
وتستضيف البطولة كل من الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، لكن سياسات التأشيرات الأمريكية قد تعرقل مشاركة بعض الدول المتأهلة للحدث العالمي.
قائمة الحظر وتأثيرها على المنتخبات المتأهلة
وفقا لمصادر إعلامية، قام ترامب بتقسيم الدول إلى ثلاث فئات بناء على مستوى القيود المفروضة على دخول مواطنيها إلى الأراضي الأمريكية.
الدول التي تواجه حظرا تاما على السفر
تشمل هذه القائمة إيران، كوريا الشمالية، فنزويلا، سوريا، السودان، أفغانستان، كوبا، والصومال، مما يعني أن منتخبات هذه الدول، في حال تأهلها، لن تتمكن من دخول الأراضي الأمريكية.
دول تخضع لقيود مشددة على التأشيرات
تشمل باكستان، روسيا، بيلاروسيا، ميانمار، إريتريا، وهايتي، حيث سيواجه مواطنوها صعوبات كبيرة في الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة.
دول قد تخضع لتعليق جزئي للتأشيرات
تشمل دولا أفريقية مثل الكاميرون، مالي، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، أنغولا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي قد تمنح مهلة 60 يوما لحل المشاكل الدبلوماسية قبل فرض أي قيود.
قلق داخل الفيفا ومحاولات للحل
حتى الآن، لم يتم اعتماد القائمة رسميا، لكن مصادر داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أكدت أن هناك محادثات مع السلطات الأمريكية لضمان عدم تأثر المنتخبات المتأهلة بهذه القرارات.
وتواجه الفيفا مأزقا قانونيا، إذ يُلزمها ميثاقها بتوفير بيئة محايدة وعادلة لجميع الفرق المتأهلة، مما قد يدفعها إلى التدخل رسميا لإيجاد تسوية مع الجانب الأمريكي.
هل يؤثر القرار على تنظيم البطولة؟
رغم أن البطولة ستُقام في ثلاث دول، إلا أن الولايات المتحدة تستضيف النسبة الأكبر من المباريات، بما في ذلك النهائي، مما يجعل إقصاء أي منتخب بسبب قيود السفر أمرًا غير مسبوق في تاريخ كأس العالم.
ومع تصاعد الجدل حول القرار، يبقى السؤال المطروح: هل تتراجع الإدارة الأمريكية عن هذه القيود، أم أن الفيفا ستُجبر على اتخاذ تدابير بديلة؟