نجل فرس: والدي كان زاهدا في الدنيا وعاشقا للمغرب وقميصه الوطني (فيديو)

في مشهد جنائزي مهيب حضرته جماهير غفيرة ووجوه رياضية بارزة، ودعت مدينة المحمدية، ومعها الكرة المغربية، أحد أبرز أساطيرها، أحمد فرس، أول من توج بالكرة الذهبية الإفريقية سنة 1975، وصاحب البصمة الخالدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

وفي تصريح مؤثر، استحضر نجل الراحل، حمزة فرس، القيم التي جسدها والده في حياته، قائلا: “الوالد كان كيموت على المغاربة كاملين، على المحمدية بصفة خاصة، وعلى المغرب كله بصفة عامة. كان زاهدا في الدنيا، لا يطلب شيئا من الحياة سوى الرضى والدعاء”.

وأبرز المتحدث أن الراحل ظل وفيا للمبادئ التي تربى عليها، ورفض عروضا احترافية من أندية أوروبية كبرى، بينها ريال مدريد، واختار أن يبقى قريبا من الوطن: “جاب الكرة الذهبية سنة 75، وتوّج بكأس إفريقيا سنة 76، لكن رفض الاحتراف بالخارج رغم الإغراءات، لأنه كان كيعشق البلاد”.

وأشار إلى أن الملك الراحل الحسن الثاني سبق أن عرض على والده تلبية أي طلب يريده بعد تتويجه بكأس العرش سنة 1979، لكنه أجاب قائلا: “ما بغيت والو… أنا غير باغي رضاك وسلامتك”.

وأكد أن ما كان يهم الفقيد هو القيم، لا المال: “كان كيموت على القميص الوطني، وكان ديما يقول لينا: اللي خصنا نموتو عليه هو بلادنا، ماشي الفلوس”.

ودعا ابن فرس إلى ضرورة الاعتراف برموز الرياضة الوطنية وهم على قيد الحياة، قائلا: “الوالد ما كانش باغي حاجة من هاد الدنيا، كان قلبو عامر بالله، وكيطلب غير دعاء المغاربة، وكان كيقول لينا ديما: الله يستركم دنيا وآخرة”.

وختم نجل فرس: “آخر ما قاله للمغاربة هو: الله يرضي عليكم… وكان ديما كيدعي للبلاد ولشباب المحمدية، اللي عاش من أجلها ومات وهو كيحبها”.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts