يستعد نهضة بركان لخوض ذهاب نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حين يستقبل سيمبا التنزاني يوم السبت 17 ماي 2025، على أرضية الملعب البلدي بمدينة بركان، وسط طموح عارم بتتويج موسمه الاستثنائي بلقبه القاري الثالث في المسابقة.
الفريق البركاني الذي ظفر مؤخرًا بلقب البطولة الوطنية لأول مرة في تاريخه، يطمح لتحقيق “الثلاثية” هذا الموسم، إذ ينافس أيضًا على لقب كأس العرش، بعدما بلغ دور الثمن النهائي، ويخوض النهائي القاري الخامس في تاريخه، بعد تتويجه بنسختي 2020 و2022.
ورغم القلق الذي عبّر عنه مدرب الفريق، التونسي معين الشعباني، بشأن الإصابات التي أثرت على التشكيلة، إلا أنه أبدى ثقته في روح المجموعة وقدرتها على تجاوز الصعوبات، قائلا: “ما يثير قلقي هو عدد اللاعبين المصابين، لكننا سنواجه التحدي كفريق موحد، كما فعلنا طيلة الموسم”.
نهضة بركان قدم مسارًا لافتًا في البطولة القارية هذا الموسم، حيث فاز في عشر مباريات، وتعادل في واحدة، وتعرض لهزيمة وحيدة أمام شباب قسنطينة الجزائري في نصف النهائي، بعد أن حسم مباراة الذهاب برباعية.
ويعوّل الفريق على تجربة لاعبيه، أبرزهم الحارس الدولي منير المحمدي، والمدافع البوركيني يوسوفو دايو، وصانع الألعاب ياسين لبحيري، إضافة إلى أيوب خيري والمهاجم السنغالي بول باسان. كما يراهن على خبرة مدربه الشعباني، المتوج بلقبي دوري أبطال إفريقيا مع الترجي التونسي عامي 2018 و2019.
من جهته، يدخل سيمبا التنزاني النهائي الثاني في تاريخه، بعد خسارته نسخة 1993، بقيادة مدربه الجنوب إفريقي فادلو ديفيدز، الذي وصف المواجهة بأنها “ثأرية”، بعد أن خسر نهائي 2022 ضد نفس الخصم حين كان مساعدًا في أورلاندو بايرتس.
وقال ديفيدز: “نهضة بركان فريق منظم ويمتلك تجربة كبيرة، لكننا نملك الحافز والدعم الجماهيري، وسنقاتل لتحقيق اللقب القاري”.
ويضم سيمبا أسماء لامعة في مقدمتها الإيفواري جان شارل أهوا، والكونغولي فابريس نغوما، والكاميروني ليونيل أتيبا، والأوغندي ستيفن موكوالا.
ومن المقرر أن تُجرى مباراة الإياب في ملعب “أمان” بجزيرة زنجبار، بدلًا من العاصمة دار السلام، ما يرفع من أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب بالنسبة للفريق المغربي.