نهلة إيلودي النقاش: ذكريات 2022 تحفز المغرب قبل مواجهة جنوب إفريقيا

نهلة إيلودي النقاش
نهلة إيلودي النقاش

قالت نهلة إيلودي النقاش، لاعبة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم سيدات، إن ذكريات نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2022 لا تزال حاضرة لدى إلودي نقاش.

وتستعد لاعبة المنتخب المغربي لمواجهة جنوب إفريقيا مجددا، السبت، في ربع نهائي نسخة 2026.

وتعيد المباراة إلى الأذهان نهائي 2022 الذي خسره المنتخب المغربي أمام جنوب إفريقيا بنتيجة 1-2.

لكن نهلة إيلودي النقاش ترى أن تلك الخسارة تحولت إلى تجربة مفيدة.

نهائي 2022.. ذكرى مؤلمة ودرس مهم

كانت نهلة إيلودي النقاش ضمن المنتخب المغربي الذي بلغ نهائي البطولة عام 2022. وكان ذلك النهائي محطة تاريخية لجيل كامل من اللاعبات المغربيات.

وتصف نقاش تلك المرحلة بأنها كانت الأولى في كثير من المحطات. وقالت إن المنتخب خاض حينها أول كأس أمم إفريقيا مع ذلك الجيل.

كما وصل للمرة الأولى إلى نهائي المسابقة وتأهل إلى كأس العالم.

وترى اللاعبة المغربية أن التجربة حملت دروسا مهمة.

وقالت نهلة إيلودي النقاش إن المنتخب اكتسب الكثير من الخبرة منذ تلك المباراة.

ورغم ذلك، لم تخف نقاش مرارة خسارة النهائي.

وأكدت أن خسارة مباراة، خصوصا النهائي، تبقى صعبة التقبل.

لكنها تفضل اليوم التعامل مع تلك الذكرى كدرس للتعلم والتقدم.

المغرب يواجه جنوب إفريقيا من جديد

بعد أربع سنوات، يعود المنتخبان إلى مواجهة جديدة في البطولة القارية.

لكن السياق تغير كثيرا بالنسبة إلى المنتخب المغربي.

فقد خاضت لبؤات الأطلس نهائي كأس أمم إفريقيا 2024.

كما شارك المنتخب المغربي للمرة الأولى في كأس العالم عام 2023.

وتراكمت لدى اللاعبات خبرة أكبر في المنافسات الكبرى.

وترى نقاش أن هذه الخبرة يمكن أن تساعد المنتخب في المواجهة المقبلة.

وقالت إن معرفة الأخطاء السابقة تساعد على عدم تكرارها.

وتؤكد أن الهدف سيكون تحقيق الفوز والعبور إلى نصف النهائي.

صلابة دفاعية تعزز طموح لبؤات الأطلس

يصل المنتخب المغربي إلى ربع النهائي بعد أداء دفاعي قوي.

وأنهت لبؤات الأطلس دور المجموعات من دون استقبال أي هدف.

وترى نهلة إيلودي النقاش أن هذا التحسن يعكس العمل الذي أنجزه المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن اللاعبات صححن بعض النقائص الدفاعية التي ظهرت سابقا.

وأضافت أن المنتخب أصبح أكثر صلابة في هذا الجانب.

وتكتسي هذه الصلابة أهمية خاصة في مباريات خروج المغلوب.

وترى نهلة إيلودي النقاش أن عدم استقبال الأهداف قد يكون عاملا حاسما.

وقالت إن المنتخب يحتاج إلى تفادي استقبال هدف قبل التسجيل.

ويعكس هذا الطرح رغبة المغرب في بناء انتصاره على التنظيم الدفاعي.

نهلة إيلودي النقاش تحمل مسؤولية قيادة الجيل الجديد

لا تقتصر مهمة نقاش على الجانب الفني داخل الملعب.

فاللاعبة البالغة 31 عاما تؤدي أيضا دورا مهما مع اللاعبات الأصغر سنا.

وتسعى إلى مساعدتهن على التعامل مع ضغط المنافسة.

كما تحرص على ألا يتحول اللعب أمام الجماهير المغربية إلى ضغط إضافي.

وتؤكد نقاش أن الهدف الأول هو تمثيل الوطن والاستمتاع بكرة القدم.

وترى أن الضغط طبيعي في مثل هذه المباريات.

لكنها تشدد على ضرورة التركيز والاستمرار في التطور.

وتوجه رسالتها إلى الجيل الجديد من اللاعبات لمواصلة المسار.

 «علينا أن نقدم 200%»

قبل المواجهة، تؤكد نقاش أن المنتخب يعرف ما يريد.

وقالت إن خطة المباراة واضحة بالنسبة إلى اللاعبات.

كما شددت على ضرورة الدخول بقوة منذ البداية.

وتعرف لبؤات الأطلس أن المباراة لا تسمح بالتردد.

فالمواجهة إقصائية، والخسارة تعني مغادرة المنافسة.

لذلك تدعو نقاش زميلاتها إلى التركيز الكامل منذ صافرة البداية.

وتؤكد أن المنتخب مطالب بتقديم أقصى ما لديه.

أربع سنوات بين الذكرى والطموح

تحمل مواجهة جنوب إفريقيا بالنسبة إلى نقاش بعدا خاصا.

فالمنافس نفسه كان وراء خسارة نهائي 2022.

ومنذ ذلك التاريخ، خاض المنتخب المغربي محطات كبرى.

وصل إلى نهائي قاري جديد، وشارك في كأس العالم.

كما راكم اللاعبات خبرة أكبر على المستوى الدولي.

وتمنح مباراة السبت فرصة جديدة لقياس حجم هذا التطور.

لكن نقاش لا تريد أن تتحول ذكريات الماضي إلى عبء.

وتفضل أن تستحضرها كلاعبة تعلمت من التجربة السابقة.

وعندما سئلت عن النصيحة التي ستوجهها إلى نفسها في 2022، جاءت إجاباتها بسيطة.

قالت إن عليها الاستمتاع باللحظة، لأن فرص خوض النهائي ليست مضمونة.

والآن، تنتظر نقاش ورفيقاتها مواجهة جديدة أمام جنوب إفريقيا.

هذه المرة، سيكون الهدف مختلفا: تجاوز ربع النهائي ومواصلة الحلم القاري.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts