أعلنت الإدارة التقنية الوطنية، الثلاثاء 11 غشت الجاري، تعيين أحمد قنطاري مدربا جديدا للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة. ويأتي القرار ضمن استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتعزيز حضور الأطر الوطنية.
وأوضحت الإدارة التقنية، في بلاغ نشرته الجامعة، أن التعيين يندرج ضمن توجه يعتمد على الكفاءات المغربية. كما يسعى إلى الاستفادة من الأطر التي راكمت تجارب مهمة كلاعبين ومدربين.
ويملك قنطاري مسارا يجمع بين تجربة دولية كلاعب ومسار تدريبي متنوع. كما اشتغل داخل أندية أوروبية قبل تولي مهمته الجديدة مع المنتخب الوطني.
أحمد قنطاري مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة
اختارت الإدارة التقنية الوطنية أحمد قنطاري لقيادة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة. ويأتي التعيين بعد مسار تدريبي امتد داخل عدة أندية.
وأكدت الجامعة أن القرار ينسجم مع استراتيجيتها التقنية. وتركز هذه الاستراتيجية على دعم الأطر المغربية ومنحها مسؤوليات جديدة.
كما تراهن الإدارة التقنية على تجارب اللاعبين الدوليين السابقين. وتسعى إلى نقل خبراتهم إلى الفئات السنية للمنتخبات الوطنية.
ويعد قنطاري من الأسماء التي جمعت بين اللعب الاحترافي والعمل التقني. فقد حمل سابقا قميص المنتخب المغربي كلاعب.
كما خاض تجارب احترافية امتدت لعدة سنوات. ولعب خصوصا لعدد من الأندية في فرنسا قبل اعتزال كرة القدم.
بداية المسار التدريبي بعد الاعتزال
اعتزل أحمد قنطاري اللعب سنة 2019. وبعد ذلك، انتقل مباشرة إلى العمل داخل الأجهزة التقنية.
وبدأ مساره التدريبي ضمن الطاقم التقني لنادي فالنسيان الفرنسي. وشكلت هذه المحطة بداية انتقاله من الملاعب إلى التدريب.
وفي سنة 2020، التحق بنادي نوتنغهام فورست الإنجليزي. واشتغل هناك مساعدا للمدرب صبري لموشي.
ثم واصل العمل معه في تجربة جديدة خارج أوروبا. وانتقل قنطاري إلى نادي الدحيل القطري خلال الفترة بين 2020 و2021.
ومنحته هذه المحطات تجربة متنوعة داخل بيئات كروية مختلفة. كما ساهمت في بناء مساره داخل الأجهزة التقنية للأندية.
عودة إلى فالنسيان ومسؤوليات أكبر
عاد أحمد قنطاري إلى نادي فالنسيان سنة 2021. واشتغل مجددا ضمن الطاقم التقني للفريق الأول.
بعد ذلك، أسند النادي إليه مهمة تدريب الفريق الرديف. واستمر في هذه المسؤولية خلال مواسم 2022 إلى 2024.
كما قاد الفريق الأول بصورة مؤقتة في نهاية موسم 2022-2023. ومهدت هذه المرحلة لتولي مسؤولية أكبر داخل النادي الفرنسي.
وفي دجنبر 2023، عين فالنسيان قنطاري مدربا رسميا للفريق الأول. وواصل مهمته إلى غاية نونبر 2024.
وشكلت تجربة فالنسيان محطة رئيسية في مساره التدريبي. فقد انتقل خلالها من العمل ضمن الطاقم إلى قيادة الفريق بشكل مباشر.
تجربة جديدة مع نانت الفرنسي
واصل قنطاري مساره في فرنسا بعد انتهاء تجربته مع فالنسيان. والتحق بنادي نانت في دجنبر 2024.
وبدأ عمله ضمن الطاقم التقني للفريق الأول. ثم تولى مهمة المدرب الرئيسي في دجنبر 2025.
واستمر في قيادة الفريق إلى غاية مارس 2026. وبعد أشهر من هذه التجربة، عاد قنطاري إلى كرة القدم المغربية من بوابة المنتخبات الوطنية.
ويمنحه هذا المسار خبرة متنوعة قبل مهمته الجديدة. كما يمنحه معرفة بالعمل داخل أندية مختلفة وفي مستويات تقنية متعددة.
رخصة UEFA Pro تعزز المسار التقني
يتوفر أحمد قنطاري أيضا على تكوين تقني وأكاديمي في مجال التدريب. ويحمل رخصة UEFA Pro.
وتعد هذه الرخصة أعلى رخص التدريب المعتمدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتشكل عنصرا مهما ضمن المسار المهني للمدرب المغربي.
وتضيف هذه الشهادة بعدا تكوينيا إلى خبرته العملية. كما تعزز profile تقنيا راكمه عبر محطات متعددة.
ويأتي تعيينه في المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بعد هذه التجارب. كما ينقله إلى مسؤولية مختلفة مرتبطة بتكوين وتطوير اللاعبين الشباب.
الإدارة التقنية تراهن على الكفاءات المغربية
أكدت الإدارة التقنية الوطنية أن اختيار قنطاري يندرج ضمن رؤية أوسع. وتهدف هذه الرؤية إلى تعزيز حضور الأطر التقنية الوطنية.
كما تعتمد على خبرة لاعبين دوليين سابقين انتقلوا إلى مجال التدريب. وتسعى الجامعة إلى توظيف هذه الخبرات داخل المنتخبات السنية.
ويمثل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة إحدى أهم مراحل تكوين اللاعبين الدوليين. ولذلك يكتسب اختيار المدرب أهمية خاصة داخل المشروع التقني.
وسيبدأ قنطاري مهمته الجديدة بعد تجارب أوروبية متعددة. ويضع التعيين خبرته رهن إشارة فئة شابة من اللاعبين المغاربة.