أكرم جديد.. موهبة مغربية في ميلان تفتح صراعا مع إيطاليا

أكرم جديد.. موهبة مغربية تطرق باب الفريق الأول لميلان | إحاطة

لفت المغربي الإيطالي أكرم جديد الأنظار داخل نادي ميلان، بعدما تلقى دعوة للتدرب مع الفريق الأول.

ولم يتجاوز اللاعب 15 عاما، لكنه قطع خطوات مبكرة داخل أكاديمية النادي الإيطالي.

ويحظى جديد باهتمام متزايد بفضل مؤهلاته الفنية وتعدد مراكزه وقدرته على استخدام قدميه.

وتكشف معطيات أوردها موقع «أفريك فوت» أن ميلان يصنفه ضمن أبرز المواهب الصاعدة.

أكرم جديد.. موهبة يصعب وضعها في مركز واحد

يتميز أكرم جديد بقدرة لافتة على اللعب بالقدمين اليمنى واليسرى.

وتمنحه هذه الخاصية إمكانية التحرك في أكثر من مركز داخل الملعب.

ويمكن للاعب أن يشغل مركز صانع الألعاب أو المهاجم أو الجناح.

كما يستطيع التحرك خلف رأس الحربة، مستفيدا من مهاراته في صناعة اللعب.

وتبرز قدرته على المراوغة والإبداع والإنهاء كأبرز نقاط قوته في المرحلة الحالية.

ولا يرى محيط اللاعب ضرورة تحديد مركزه النهائي في هذا العمر المبكر.

فالتطور البدني والتكتيكي خلال السنوات المقبلة سيحدد بشكل أكبر موقعه داخل الملعب.

700 هدف ترفع سقف التوقعات

لفت جديد الأنظار أيضا بأرقامه الهجومية اللافتة داخل الفئات السنية لنادي ميلان.

وتشير المعطيات المتداولة إلى تسجيله نحو 700 هدف مع فرق الفئات العمرية للنادي.

كما شارك اللاعب الموسم الماضي مع فريق تحت 15 سنة، وساهم في تتويجه باللقب.

ويفسر هذا التألق جانبا من قرار النادي منحه فرصة التدرب مع الفريق الأول.

غير أن الأرقام الكبيرة في الفئات السنية لا تضمن وحدها النجاح في كرة القدم الاحترافية.

ولهذا يتعامل ميلان مع تطور اللاعب بحذر، خصوصا في ظل صغر سنه.

ميلان يفضل التدرج مع الموهبة المغربية

يحتاج جديد إلى مواصلة تطوير قدراته البدنية، باعتبار أن نموه الجسدي لم يكتمل بعد.

ويبدو أن إدارة ميلان تدرك أهمية تفادي الاستعجال في التعامل مع موهبة بهذا العمر.

كما يحرص أفراد عائلته على توفير الظروف المناسبة لاستمرار تطوره الرياضي.

وتسعى الأسرة، وفق المعطيات ذاتها، إلى ضمان مشروع رياضي واضح داخل النادي.

وتخشى عائلة اللاعب أن تؤثر الضغوط المبكرة في مساره وتطوره الطبيعي.

وتشبه هذه المقاربة، مع اختلاف السياق، الطريقة التي تعاملت بها عائلة كيليان مبابي مع مساره.

المغرب وإيطاليا في سباق مبكر

يفتح صعود أكرم جديد داخل ميلان ملفا آخر يتعلق بمستقبله الدولي.

ويمتلك اللاعب الجنسيتين المغربية والإيطالية، بحكم أصوله ومساره داخل كرة القدم الإيطالية.

ورغم ولادته وتكوينه الكامل في إيطاليا، فقد سبق له حمل قميص المنتخب المغربي تحت 16 سنة.

ويمنح ذلك الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أفضلية أولية في متابعة تطوره الدولي.

في المقابل، تملك إيطاليا بدورها دوافع قوية للحفاظ على موهبة نشأت داخل منظومتها الكروية.

وقد يتحول اللاعب خلال السنوات المقبلة إلى أحد أبرز الملفات بين الاتحادين المغربي والإيطالي.

تراجع إيطاليا يصب في مصلحة المغرب

ويأتي هذا الصراع المحتمل في مرحلة مختلفة بالنسبة إلى المنتخبين المغربي والإيطالي.

فالمغرب عزز حضوره العالمي خلال السنوات الأخيرة، بعدما حقق نتائج بارزة في مختلف الفئات.

كما أصبح المنتخب الأول منافسا قويا على الساحة الدولية، بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022.

في المقابل، غابت إيطاليا عن آخر نسختين من كأس العالم عامي 2018 و2022.

ويمنح هذا التحول المشروع المغربي جاذبية أكبر بالنسبة إلى المواهب مزدوجة الجنسية.

ومع ذلك، يبقى من المبكر حسم اختيار جديد، خصوصا أنه لم يتجاوز 15 عاما.

لكن ظهوره المبكر مع الفريق الأول لميلان يجعل اسمه مرشحا للحضور بقوة في النقاش المغربي الإيطالي خلال السنوات المقبلة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts