حققت عناصر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إنجازا لافتا على مستوى الحضور ضمن كبار الأندية الأوروبية.
ويضم المنتخب حاليا خمسة لاعبين ينشطون مع خمسة من أبرز الأندية في القارة الأوروبية.
ويتعلق الأمر بإبراهيم دياز مع ريال مدريد، ونصير مزراوي مع مانشستر يونايتد.
كما يلعب إسماعيل الصيباري مع بايرن ميونخ، وأيوب بوعدي مع مانشستر سيتي.
ويكتمل المشهد بأشرف حكيمي، قائد المنتخب الوطني، الذي يحمل قميص باريس سان جيرمان.
ويعكس هذا الحضور اتساع قاعدة اللاعبين المغاربة في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية.
حضور مغربي في خمسة أندية كبرى
يبرز إبراهيم دياز كأحد أبرز الأسماء المغربية في إسبانيا، حيث يواصل مسيرته مع ريال مدريد.
ويؤكد النادي الملكي أن دياز يخوض موسمه السادس مع الفريق، بعدما عاد إليه سنة 2023.
أما نصير مزراوي، فيواصل تجربته مع مانشستر يونايتد منذ انتقاله إلى النادي الإنجليزي صيف 2024.
ويحافظ الظهير المغربي على حضوره ضمن الفريق، بعدما خاض سابقا تجربة ناجحة مع بايرن ميونخ.
وفي ألمانيا، يخوض إسماعيل الصيباري مرحلة جديدة بقميص بايرن ميونخ.
وأعلن النادي البافاري تعاقده مع اللاعب قادما من آيندهوفن، بعقد يمتد إلى يونيو 2031.
بوعدي يرفع سقف الحضور المغربي
ويأتي انتقال أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي ليمنح هذا الحضور بعدا إضافيا.
وأعلن النادي الإنجليزي، اليوم الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط المغربي لمدة خمسة أعوام، إلى غاية 2031.
وبلغت قيمة الصفقة نحو 100 مليون يورو، وفق معطيات إعلامية متطابقة، لتصبح الأغلى للاعب يغادر الدوري الفرنسي نحو ناد أجنبي.
كما جعلت الصفقة بوعدي أحد أغلى اللاعبين المراهقين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويأتي هذا الانتقال بعد تألق اللاعب مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم 2026.
وخاض بوعدي خمس مباريات في البطولة، وساهم في وصول أسود الأطلس إلى الدور ربع النهائي.
حكيمي يقود الجيل الذهبي
ويظل أشرف حكيمي أحد أبرز رموز هذا الجيل المغربي في القارة الأوروبية.
ويحمل الظهير الأيمن شارة قيادة المنتخب الوطني، إلى جانب حضوره المستمر مع باريس سان جيرمان.
كما توج حكيمي بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، بعدما حقق موسما استثنائيا مع النادي الباريسي.
ويمنح وجوده في باريس سان جيرمان قيمة إضافية للحضور المغربي في دوري أبطال أوروبا.
خمسة أندية.. صورة جديدة للكرة المغربية
ويجمع هذا الرباعي من الأندية الأوروبية أسماء مغربية تنتمي إلى أجيال مختلفة.
فدياز يمثل الحضور المغربي في ريال مدريد، بينما يجسد مزراوي الاستمرارية في مانشستر يونايتد.
ويضيف الصيباري بعدا جديدا في بايرن ميونخ، في وقت يفتح فيه بوعدي صفحة جديدة مع مانشستر سيتي.
أما حكيمي، فيواصل قيادة مشروعه الرياضي مع باريس سان جيرمان، بعدما أصبح أحد أبرز المدافعين في العالم.
وتمنح هذه التركيبة المنتخب المغربي حضورا استثنائيا بين نخبة الأندية الأوروبية.
وتكتسب الخطوة أهمية أكبر بعدما أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي، وفق المعطيات الحالية، يمثل لاعبوه خمسة أندية من هذه النخبة الأوروبية في الوقت نفسه.
كما تعكس هذه المعطيات تطورا واضحا في مسار تكوين اللاعبين المغاربة وقدرتهم على الوصول إلى أعلى المستويات.
إنجاز يعزز مكانة أسود الأطلس
ويأتي هذا الحضور في سياق مرحلة غير مسبوقة يعيشها المنتخب الوطني المغربي.
فبعد بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، واصل المغرب تعزيز موقعه بين المنتخبات الإفريقية والعالمية.
كما شهدت قائمة المغرب في كأس العالم 2026 حضور دياز ومزراوي وحكيمي والصيباري وبوعدي.
ومع انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي، واكتمال انتقال الصيباري إلى بايرن ميونخ، أصبح المشهد أكثر قوة.
ويمنح وجود هؤلاء اللاعبين في خمسة أندية أوروبية كبرى المنتخب الوطني قاعدة تنافسية مهمة.
كما يرفع سقف التطلعات المغربية في الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع استمرار تطور الجيل الحالي.