يعمل المنتخب المغربي على إعداد برنامج فترة التوقف الدولي المقبلة بعد نهاية كأس العالم 2026.
وتدرس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عدة خيارات لخوض مباريات ودية خلال الفترة المقبلة.
ثلاث وجهات مطروحة لبداية مرحلة جديدة مع وهبي
وتبرز ثلاث مواجهات محتملة أمام منتخبات تونس وكولومبيا ومصر. وتتيح هذه الخيارات أمام محمد وهبي اختبار “أسود الأطلس” في ظروف كروية مختلفة.
وتأتي هذه التحركات بعد مواجهة الغابون في بداية المشوار الإقصائي، والمقررة يوم 25 شتنبر المقبل.
تونس.. اختبار مغاربي بطابع خاص
تجري الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اتصالات مع نظيرتها التونسية لتنظيم مباراة ودية. وتشير المعطيات المتداولة إلى إمكانية إقامة المواجهة في العاصمة الرباط.
وسيمنح المنتخب التونسي “أسود الأطلس” اختبارا مألوفا بين منتخبين من شمال إفريقيا. لكن المواجهات المغاربية غالبا ما تفرض إيقاعا قويا ومساحات محدودة في الملعب.
كما تتطلب هذه المباريات تركيزا كبيرا بسبب الضغط المرتبط بالنتيجة. ويمكن لهذا الاختبار أن يساعد وهبي على تطوير التعامل مع المنتخبات المنظمة دفاعيا.
كولومبيا.. مواجهة بإيقاع مختلف
تدرس الجامعة أيضا إمكانية مواجهة المنتخب الكولومبي خلال فترة التوقف الدولي. وتجري اتصالات في هذا الاتجاه، مع إمكانية استقبال المنتخب اللاتيني في الرباط.
وستقدم كولومبيا اختبارا مختلفا مقارنة بالمواجهة المحتملة أمام تونس. ويتميز المنتخب الكولومبي بسرعة الإيقاع وجودة فردياته، ما قد يفرض تحديا إضافيا على المغرب.
كما ستمنح المباراة المحتملة فرصة لقياس مستوى “أسود الأطلس” أمام منتخب من خارج القارة.
ويأتي ذلك بعد وصول المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي في مونديال 2026.
مصر تطرح اختبارا خارج الرباط
دخل المنتخب المصري بدوره ضمن الخيارات المطروحة أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. واقترح الاتحاد المصري استقبال المنتخب المغربي في العاصمة القاهرة.
وتختلف هذه الفرضية عن خياري تونس وكولومبيا، لأنها ستفرض على “أسود الأطلس” خوض المباراة خارج المغرب.
وقد يمنح اللعب في أجواء جماهيرية وضغط مختلف اختبارا ذهنيا مهما للاعبي المنتخب.
كما سيسمح هذا الخيار للجهاز الفني بتقييم قدرة المجموعة على التعامل مع ظروف خارجية صعبة.
القرار لم يحسم بعد
لم تحسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل نهائي أيا من هذه المواجهات. ولا تزال الاتصالات والمفاوضات مفتوحة بشأن البرنامج النهائي لفترة التوقف الدولي المقبلة.
وسيحدد الاختيار النهائي طبيعة الاختبار الذي يريده محمد وهبي لمرحلة المنتخب الجديدة. وتكتسب كل مباراة ودية أهمية خاصة مع اقتراب كأس إفريقيا 2027.
وسيخوض المنتخب المغربي في الوقت نفسه منافسات التصفيات الإفريقية، ما يرفع قيمة كل فترة توقف دولي.
وبين تونس وكولومبيا ومصر، ينتظر أن تختار الجامعة المواجهات الأكثر انسجاما مع أهداف المرحلة المقبلة.
وسيكون الرهان الأساسي هو مواصلة تطوير المنتخب بعد تجربة كأس العالم 2026.