الوداد يستنجد بصناع الأمجاد.. الحرس القديم يعود لقيادة مرحلة جديدة

الوداد يعيد الحرس القديم.. جبران وعطية الله والحسوني والسعيدي في النادي من جديد | إحاطة

بدأ نادي الوداد الرياضي مرحلة جديدة بإعادة عدد من الأسماء التي ارتبطت بأبرز إنجازاته. وذلك بعد انتخاب رئيس جديد قرر الاستعانة بعناصر تملك تجربة كبيرة داخل النادي، في خطوة تهدف إلى استعادة الاستقرار الرياضي والإداري قبل انطلاق الموسم الجديد.

وأعلن الوداد، عن تعاقده مع يحيى جبران ويحيى عطية الله لمدة موسم واحد. كما أعاد أيمن الحسوني بعقد يمتد لموسم واحد مع إمكانية التمديد لموسم إضافي. إلى جانب تعيين اللاعب السابق صلاح الدين السعيدي منسقا رياضيا للنادي.

عودة أسماء صنعت تاريخ الوداد

اختار المكتب المسير الجديد إعادة مجموعة من الأسماء التي لعبت دورا بارزا في تتويجات الوداد خلال السنوات الماضية. وذلك بعدما ساهمت في إحراز ألقاب محلية وقارية، وفي مقدمتها دوري أبطال إفريقيا.

وأكد النادي أن التعاقد مع يحيى جبران يمتد لموسم واحد، معولا على خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية ومعرفته الدقيقة بأجواء الفريق، من أجل دعم المجموعة والمساهمة في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل.

كما أعلن الوداد عودة يحيى عطية الله بعقد لموسم واحد. وأبرز أنه يعول على خبرته وإمكاناته الفنية والبدنية، إضافة إلى معرفته العميقة بالنادي، لتعزيز تنافسية الفريق ونقل خبرته إلى زملائه.

الحسوني يعود.. والسعيدي يتولى التنسيق الرياضي

وشهدت التحركات الجديدة أيضا عودة أيمن الحسوني إلى القلعة الحمراء، بعدما وقع عقدا يمتد لموسم واحد مع إمكانية التمديد لموسم إضافي وفق بنود العقد.

وأوضح النادي أن الحسوني يملك خبرة كبيرة داخل الوداد، وسيشكل إضافة فنية وقيادية للمجموعة. بما يساعد الفريق على تحقيق أهدافه وإسعاد جماهيره.

وفي الإطار نفسه، عين الوداد لاعبه السابق صلاح الدين السعيدي منسقا رياضيا. وذلك في خطوة تدخل ضمن إعادة هيكلة الإدارة الرياضية والاعتماد على أبناء النادي في تدبير المرحلة المقبلة.

وأشار النادي إلى أن السعيدي يعد من أبرز الأسماء التي حملت قميص الوداد وساهمت في تحقيق عدة إنجازات، من بينها التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا. وأكدت أن خبرته ستساعد على تعزيز التنسيق بين مختلف مكونات المشروع الرياضي.

صفحة جديدة بقيادة الرئيس الجديد

تعكس هذه القرارات توجه الرئيس الجديد نحو إعادة بناء الفريق بالاعتماد على شخصيات تعرف هوية الوداد وثقافته، بعدما صنعت جزءا مهما من تاريخه الحديث داخل الملاعب المغربية والإفريقية.

وتأمل جماهير الوداد أن تشكل عودة هذا الحرس القديم بداية مرحلة جديدة تعيد الفريق إلى منصات التتويج، مستفيدا من مزيج الخبرة والاستقرار قبل خوض الاستحقاقات المحلية والقارية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts