بلحيان والنصيري مرشحان للعودة إلى قائمة المنتخب المغربي قبل مواجهتي النيجر

يدرس محمد وهبي إمكانية استدعاء رضا بلحيان ويوسف النصيري إلى المنتخب المغربي، قبل مواجهتي النيجر يومي 13 و17 نونبر المقبل.
بلحيان والنصيري مرشحان للعودة إلى قائمة المنتخب المغربي قبل مواجهتي النيجر

يترقب الجمهور المغربي إعلان محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، عن قائمته المقبلة استعدادا لمواجهتي النيجر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا 2027.

وتشير المعطيات المتداولة إلى إمكانية استدعاء اسمين غابا عن صفوف “أسود الأطلس” خلال الفترة الماضية، ويتعلق الأمر برضى بلحيان ويوسف النصيري.

ومن المرتقب أن يكشف وهبي عن قائمته يوم 4 نونبر المقبل، في الساعة الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المغربي، وفق الموعد الذي أعلنته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ويأتي هذا الإعلان قبل جولتين مهمتين في سباق التأهل إلى النهائيات القارية.

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره النيجري يوم 13 نونبر المقبل، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء. وبعد ذلك، يستقبل المنتخب الوطني منافسه نفسه يوم 17 نونبر، بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

وتندرج المباراتان ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا 2027. ويطمح المنتخب الوطني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة الأولى.

بلحيان والنصيري يقتربان من العودة إلى المنتخب

يبرز اسم رضا بلحيان، لاعب وسط لاتسيو الإيطالي، ضمن الأسماء المرشحة للعودة إلى المنتخب الوطني. ويبلغ اللاعب 22 سنة، ولم يخض بقميص المنتخب الأول سوى مباراة دولية واحدة، تعود إلى أكتوبر 2024.

كما يبرز اسم يوسف النصيري، مهاجم اتحاد جدة السعودي، ضمن الخيارات المحتملة لمحمد وهبي. ويمتلك النصيري تجربة دولية كبيرة، بعدما خاض 92 مباراة مع المنتخب الوطني، سجل خلالها 25 هدفا.

ويأتي تداول اسمي اللاعبين في ظل المستويات التي يقدمانها مع فريقيهما خلال بداية الموسم الحالي. فقد استعاد بلحيان حضوره مع لاتسيو، بينما يقدم النصيري أرقاما هجومية لافتة مع اتحاد جدة.

وبالنسبة إلى بلحيان، فقد استفاد اللاعب من تغيير مركزه داخل الفريق الإيطالي. إذ اعتمد عليه المدرب الجديد جينارو غاتوزو في مركز لاعب الارتكاز الدفاعي، وهو الدور الذي أتاح له المشاركة في بناء اللعب.

وشارك اللاعب في سبع مباريات متتالية مع لاتسيو، الذي يتقاسم صدارة الدوري الإيطالي. كما خاض تسع مباريات في مختلف المسابقات، بدأ سبعا منها أساسيا، وفق المعطيات الواردة في المصدر.

النصيري يستعيد فعاليته التهديفية مع اتحاد جدة

من جانبه، يقدم يوسف النصيري بداية موسم مميزة مع اتحاد جدة السعودي. فقد سجل سبعة أهداف، وقدم تمريرة حاسمة خلال آخر عشر مباريات خاضها مع الفريق.

كما واصل المهاجم المغربي حضوره التهديفي في المنافسات القارية. وسجل هدفا من ضربة حرة خلال مواجهة اتحاد جدة أمام نفطجي الأوزبكي، الاثنين الماضي، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا، التي انتهت بفوز الفريق السعودي بهدفين مقابل هدف واحد.

وتعزز هذه الأرقام حظوظ النصيري في العودة إلى المنتخب الوطني، خصوصا أن أسلوب لعبه يوفر خيارات هجومية مختلفة. ويتميز المهاجم بقدرته على شغل مركز رأس الحربة الصريح، بخلاف إسماعيل الصيباري الذي اعتمد عليه وهبي في بعض المباريات بمركز المهاجم الوهمي.

وبحسب ما أورده موقع “كووورة”، فإن النصيري نال إعجاب الناخب الوطني بفضل خصائصه الهجومية. كما قد تشكل الإصابة التي يعاني منها سفيان رحيمي عاملا إضافيا يدفع الطاقم التقني إلى التفكير في استدعاء مهاجم اتحاد جدة.

غياب طويل عن اختيارات محمد وهبي

ولم يسبق لمحمد وهبي أن وجه الدعوة إلى بلحيان أو النصيري منذ توليه قيادة المنتخب الوطني في مارس الماضي. لذلك، فإن عودة أحدهما أو كليهما ستشكل تغييرا في اختيارات المدرب قبل استكمال مشوار التصفيات.

وغاب النصيري عن المشاركة بانتظام مع المنتخب خلال الفترة الأخيرة، بعدما خاض كأس إفريقيا 2025 بالمغرب بديلا في عهد المدرب السابق وليد الركراكي. ولم يتمكن المهاجم من تسجيل أي هدف خلال تلك النسخة.

أما بلحيان، فيعود آخر ظهور له ضمن قائمة المنتخب إلى نونبر 2024. وكان اللاعب حاضرا في مواجهتي الغابون وليسوتو، دون أن يشارك في أي منهما.

وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود اسم بلحيان ضمن القائمة الموسعة التي أعدها محمد وهبي. وفي المقابل، يظل استدعاء النصيري مرتبطا بقرار المدرب وحاجياته الهجومية، خاصة مع الغموض المحيط بالوضع الصحي لرحيمي.

المنتخب المغربي يسعى لتعزيز صدارته أمام النيجر

ويدخل المنتخب المغربي مواجهتي النيجر بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصارين في أول جولتين من التصفيات. وفاز “أسود الأطلس” على الغابون بهدفين دون رد، قبل تجاوز منتخب ليسوتو بهدفين دون مقابل.

وبفضل هذين الانتصارين، يتصدر المنتخب الوطني المجموعة الأولى، متقدما بثلاث نقاط على أقرب مطارديه. ويمنح هذا الموقع أفضلية مهمة للعناصر الوطنية قبل خوض الجولتين المقبلتين.

وستشكل مواجهتا النيجر فرصة أمام محمد وهبي لمواصلة بناء المجموعة، وتجريب خيارات جديدة في بعض المراكز. كما سيكون المدرب مطالبا بالموازنة بين الحفاظ على الانسجام الذي حققه المنتخب، والاستفادة من جاهزية اللاعبين المتألقين مع أنديتهم.

وفي حال تحقيق انتصارين جديدين، سيقطع المنتخب المغربي خطوة مهمة نحو التأهل إلى كأس إفريقيا 2027. لذلك، تكتسي القائمة المرتقبة أهمية خاصة، في ظل إمكانية عودة أسماء تملك تجربة دولية، إلى جانب عناصر تسعى إلى تثبيت مكانتها داخل المجموعة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts