وجه المنتخب البرازيلي رسالة قوية إلى منافسيه في كأس العالم 2026. وذلك بعدما حقق فوزا عريضا على منتخب بنما بنتيجة ستة أهداف مقابل هدفين. وجاء هذا الفوز في المباراة الودية التي جمعتهما، مساء الأحد، على أرضية ملعب ماراكانا. وذلك ضمن التحضيرات الأخيرة للعرس الكروي العالمي.
وجاء هذا الانتصار الكبير قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب البرازيلي بالمنتخب المغربي في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات المجموعة الثالثة. لذلك جعل هذا الأمر الجماهير المغربية تتابع المباراة باهتمام كبير لرصد جاهزية أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
بداية قوية للبرازيل
دخل المنتخب البرازيلي المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرا عبر نجمه فينيسيوس جونيور في الدقيقة الثانية، مانحا الأفضلية لمنتخب بلاده منذ الدقائق الأولى.
ورغم البداية الصعبة، تمكن منتخب بنما من إدراك التعادل في الدقيقة 14. لكن أعاد كاسيميرو التقدم للبرازيل بهدف ثان في الدقيقة 39. وهكذا انتهى الشوط الأول بتفوق البرازيليين.
مهرجان أهداف في الشوط الثاني
واصل المنتخب البرازيلي سيطرته المطلقة خلال الجولة الثانية. وأضاف أربعة أهداف أخرى حملت توقيع ريان روشا في الدقيقة 53، ولوكاس باكيتا في الدقيقة 60. كما سجل إيغو رودريغيز هدفا في الدقيقة 63. وقبل النهاية، اختتم دانيلو السداسية في الدقيقة 81.
في المقابل، سجل كارلوس هارفي الهدف الثاني لمنتخب بنما في الدقيقة 84.
مواجهة المغرب تفرض نفسها
وتتجه الأنظار حاليا إلى المباراة المنتظرة بين المنتخب المغربي والمنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو الجاري على أرضية ملعب نيويورك نيوجيرسي. وتعد هذه المباراة قمة مبكرة ينتظر أن تستقطب اهتماما عالميا واسعا.
وتضم المجموعة الثالثة أيضا منتخبي اسكتلندا وهايتي. وهكذا يبقى الصراع على بطاقتي التأهل مفتوحا بين جميع المنتخبات.
أنشيلوتي يبحث عن اللقب السادس
يدخل المنتخب البرازيلي هذه النسخة بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي. يأتي هذا وسط آمال كبيرة في استعادة أمجاد كأس العالم وإضافة اللقب السادس إلى خزائنه.
ويعول الجهاز الفني على مجموعة من النجوم المتألقين في أقوى البطولات الأوروبية. مع ذلك، يركزون أيضا على تحقيق انطلاقة قوية منذ دور المجموعات.
أسود الأطلس أمام اختبار عالمي
في المقابل، يخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم بطموحات كبيرة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.
ويعتمد “أسود الأطلس” على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية وسرعة التحول إلى الهجوم، وهي الأسلحة التي مكنتهم من تحقيق نتائج مميزة أمام كبار المنتخبات العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ويرى متابعون أن مباراة المغرب والبرازيل ستكون واحدة من أقوى مواجهات دور المجموعات، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للمنتخبين ورغبتهما في توجيه رسالة مبكرة لبقية المنافسين في البطولة.