حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وجهة حفل توزيع جوائز الكاف 2026. وذلك بعدما وقع الاختيار على مدينة لاغوس النيجيرية لاحتضان الحدث القاري الأبرز.
وتترقب الأوساط الرياضية الإعلان عن موعد الحفل، وسط اهتمام كبير بمعرفة هوية الفائزين، وإمكانية احتفاظ المغرب بمكانته في منصة التتويج.
نيجيريا تستضيف حفل جوائز الكاف 2026
تستضيف مدينة لاغوس حفل توزيع جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” لعام 2026. وذلك في أول عودة للحدث إلى نيجيريا منذ نسخة 2015.
ومن المقرر أن يحتضن مركز وول سوينكا للثقافة والفنون الإبداعية فعاليات الحفل، الذي يعد أبرز مناسبة سنوية لتكريم نجوم كرة القدم الإفريقية.
ولم يعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حتى الآن عن الموعد الرسمي لإقامة الحفل، مكتفيا بتحديد الدولة المضيفة والمدينة ومكان تنظيم الحدث.
لاغوس تحتضن حدثين كبيرين للكاف
تستعد نيجيريا أيضا لاحتضان الدورة الثامنة والأربعين للجمعية العامة العادية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال شهر أكتوبر المقبل.
ولم تؤكد “الكاف” ما إذا كانت الجمعية العامة ستقام بالتزامن مع حفل توزيع الجوائز، أو في موعد منفصل.
ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد القاري هذا الأمر عند إعلان البرنامج الرسمي للفعاليات خلال الفترة المقبلة.
أشرف حكيمي وغزلان الشباك يدافعان عن إنجاز المغرب
تتجه الأنظار إلى جائزة أفضل لاعب إفريقي، التي تعد الفئة الأكثر متابعة في حفل جوائز الكاف.
ويدخل الدولي المغربي أشرف حكيمي النسخة الجديدة بصفته حامل لقب أفضل لاعب في إفريقيا، بعدما توج بالجائزة خلال النسخة الماضية.
كما تسعى الدولية المغربية غزلان الشباك إلى الحفاظ على لقب أفضل لاعبة في القارة، بعد موسم آخر قدمت خلاله مستويات قوية مع المنتخب المغربي وناديها.
ويترقب الجمهور المغربي ما إذا كان اللاعبان سيتمكنان من الاحتفاظ بالجائزة، أو أن المنافسة ستشهد بطلا جديدا.
المغرب يطمح إلى مواصلة حضوره القوي
فرض المغرب نفسه بطلا لنسخة 2025 من جوائز الكاف، بعدما حصد عددا من أبرز الجوائز الفردية والجماعية.
وجاء ذلك بفضل النتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية والأندية المغربية، إضافة إلى تألق عدد من اللاعبين واللاعبات في المسابقات القارية والدولية.
ومن المنتظر أن يشمل حفل 2026 أيضا جوائز أفضل حارس مرمى، وأفضل مدرب، وأفضل لاعب شاب، وأفضل ناد، وأفضل منتخب، وأفضل لاعب في المسابقات الإفريقية للأندية، إلى جانب جائزة أجمل هدف في العام.
وتبقى الأنظار معلقة بإعلان القائمة النهائية للمرشحين وموعد الحفل، لمعرفة ما إذا كان المغرب سيواصل حضوره القوي على منصة التتويج، أم أن نسخة لاغوس ستشهد تغيرا في خريطة الجوائز الإفريقية.