يواصل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة استعداداته المكثفة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تنطلق بعد غد الأربعاء بالمغرب. حيث أجرى أشبال الأطلس، مساء الإثنين، حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، تحت إشراف المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا.
وركز الطاقم التقني للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة خلال هذه الحصة على الجوانب البدنية والتقنية، بمشاركة جميع اللاعبين المنادى عليهم. وذلك في إطار التحضير لأول مباراة في البطولة القارية، التي ستجمع النخبة الوطنية بمنتخب تونس لأقل من 17 سنة على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء.
المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة حامل اللقب
وأوقعت قرعة كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها المملكة المغربية ما بين 13 ماي و02 يونيو 2026، المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات تونس ومصر وإثيوبيا.
ويدخل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة غمار المنافسة القارية بصفته حامل لقب النسخة الماضية لسنة 2025. إضافة إلى تتويجه ببطولة شمال إفريقيا التي احتضنتها ليبيا شهر مارس الماضي. وهو ما يجعل الطموحات كبيرة لمواصلة التألق القاري.
ويأمل أشبال المدرب تياغو ليما بيريرا في تأكيد الحضور القوي لكرة القدم المغربية على مستوى الفئات السنية. ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
فوز ودي يعزز جاهزية الأشبال
وكان المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة قد استهل تحضيراته بإجراء مباراة ودية أمام منتخب موزمبيق لأقل من 17 سنة. حيث انتهت بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي احتضنه مركب محمد السادس لكرة القدم يوم 7 ماي الجاري.
وشكلت هذه المواجهة فرصة مهمة أمام الطاقم التقني للوقوف على جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
تونس تراهن على استعادة البريق
من جانبه، يدخل المنتخب التونسي لأقل من 17 سنة البطولة بطموحات كبيرة لاستعادة بريق الكرة التونسية على مستوى الفئات السنية، بقيادة المدرب عبد الرزاق هديدر.
وتضم تشكيلة المنتخب التونسي عدداً من اللاعبين الممارسين في أندية أوروبية. أبرزهم الحارس محمد دغرور لاعب سوشو، والمدافع محمد منصف الثابتي لاعب فولفسبورغ، إضافة إلى يحيى الجليدي لاعب أنجيه.
كما تضم اللائحة عناصر بارزة من أندية تونسية كبيرة، من بينها الترجي الرياضي التونسي والنجم الساحلي والنادي الإفريقي.
مصر وإثيوبيا بطموحات متباينة
بدوره، يواصل منتخب مصر لأقل من 17 سنة استعداداته بمدينة سلا، بقيادة المدرب وحيد عبد اللطيف، بعدما حقق فوزاً ودياً على منتخب الجزائر لأقل من 17 سنة بهدفين دون رد.
ويطمح المنتخب المصري إلى تجاوز خيبة النسخة الماضية، التي غادرها من دور المجموعات، وتحقيق مشاركة قوية في نسخة المغرب 2026.
أما منتخب إثيوبيا لأقل من 17 سنة، فيسجل حضوره الرابع في تاريخ البطولة. وذلك بعدما شارك سابقاً في نسخ 1997 و2001 و2003، ويأمل في تحقيق نتائج إيجابية رغم قوة المنافسة داخل المجموعة الرابعة.
صراع قوي من أجل التأهل
وستتأهل المنتخبات المحتلة للمركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور ربع النهائي. مع ضمان بطاقة التأهل إلى كأس العالم، فيما ستخوض المنتخبات صاحبة المركز الثالث مباريات فاصلة لحسم باقي المقاعد المؤهلة عن القارة الإفريقية.