عز الدين أوناحي يستعيد بريقه ويؤكد أهميته في خط وسط المغرب

عز الدين أوناحي يستعيد بريقه ويؤكد أهميته في خط وسط المغرب | إحاطة

استعاد عز الدين أوناحي مستواه المعهود خلال مواجهة المنتخب المغربي أمام هولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وذلك بعدما قدم أداء مميزا أعاد التأكيد على أهميته داخل منظومة “أسود الأطلس”.

وجاء تألق لاعب خط الوسط عز الدين أوناحي في واحدة من أكثر مباريات المنتخب الوطني صعوبة. إذ لعب دورا بارزا في صناعة اللعب، وساهم في كسر الضغط الهولندي، ليؤكد أنه أحد أبرز مفاتيح النجاح في تشكيلة المدرب محمد وهبي.

أوناحي يقود خط الوسط بثقة

فرض عز الدين أوناحي حضوره منذ الدقائق الأولى. وذلك بفضل تحركاته الذكية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.

كما نجح في الربط بين الخطوط، وقدم تمريرات دقيقة ساعدت المنتخب المغربي على الخروج بالكرة وبناء الهجمات بطريقة منظمة.

وفي المقابل، منح انتشاره الجيد وسط الملعب توازنا واضحا للفريق. سواء خلال الاستحواذ أو عند التحول إلى الحالة الدفاعية.

أرقام تؤكد التألق

دعمت لغة الأرقام الأداء الذي قدمه عز الدين أوناحي أمام هولندا. حيث أنهى المباراة بنسبة نجاح في التمرير بلغت 94 في المائة، بعدما أكمل 79 تمريرة صحيحة من أصل 84.

كما صنع ثلاث فرص محققة للتسجيل، ونجح في العرضية الوحيدة التي نفذها، إلى جانب قطعه مسافة 9.4 كيلومترات طوال اللقاء، وهو ما يعكس حضوره الكبير في مختلف مراحل اللعب.

ثمار أكاديمية محمد السادس

لم يأت هذا التألق من فراغ، بل يعكس المسار التكويني الذي خاضه عز الدين أوناحي داخل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وأسهمت الأكاديمية في تطوير قدراته التقنية والتكتيكية، وصقل شخصيته الكروية، ليصبح لاعبا يجمع بين جودة التمرير، وسرعة اتخاذ القرار، والانضباط الجماعي.

ويعد أوناحي اليوم أحد أبرز النماذج التي تؤكد نجاح منظومة التكوين المغربية في إعداد لاعبين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات.

ورقة رابحة قبل مواجهة كندا

يمنح استعادة عز الدين أوناحي لمستواه دفعة قوية للمنتخب المغربي قبل مواجهة كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026.

ويعول الطاقم التقني على استمرار اللاعب بنفس النسق، لما يمثله من عنصر حاسم في التحكم بإيقاع المباراة، وصناعة الفرص، وربط الخطوط، في سعي “أسود الأطلس” لمواصلة مشوارهم التاريخي في المونديال.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts