المغرب وكندا في ثمن نهائي مونديال 2026.. أسود الأطلس يستحضرون ذكرى انتصار قطر

أسود الأطلس يستحضرون ذكرى انتصار قطر أمام قطر | إحاطة

يخوض أسود الأطلس، مساء السبت، مواجهة قوية أمام نظيره الكندي ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026، على ملعب هيوستن بولاية تكساس الأمريكية. وذلك في لقاء يحمل طابعا خاصا بعدما أعاد إلى الأذهان المواجهة التي جمعت المنتخبين في مونديال قطر 2022.

ويسعى أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم في البطولة. وتأكيد التطور الذي أظهروه منذ انطلاق المنافسات. بينما يأمل المنتخب الكندي في مواصلة مغامرته وإقصاء أحد أبرز المرشحين لبلوغ الأدوار المتقدمة.

ذكريات قطر تعود إلى الواجهة

تحمل مواجهة المغرب وكندا في مونديال 2026 ذكريات جميلة للجماهير المغربية. وذلك بعدما التقى المنتخبان في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم قطر 2022.

وحقق أسود الأطلس، آنذاك، فوزا بنتيجة هدفين مقابل هدف. وذلك بفضل هدفي حكيم زياش ويوسف النصيري، ليحسم صدارة المجموعة ويبدأ رحلته التاريخية نحو نصف النهائي.

واليوم، يعود المنتخبان إلى المواجهة، لكن في محطة أكثر حسما. إذ سيكون التأهل إلى ربع النهائي على المحك.

أسود الأطلس بهوية هجومية جديدة

يدخل المنتخب المغربي المباراة بصورة مختلفة مقارنة بما كان عليه قبل أربع سنوات.

فمنذ تولي محمد وهبي قيادة المنتخب، أصبح “أسود الأطلس” يعتمدون على الاستحواذ، والضغط العالي، وبناء الهجمات من الخلف، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي.

كما قدم المنتخب الوطني مستويات مقنعة منذ بداية البطولة، سواء في دور المجموعات أو خلال الفوز على هولندا في دور الـ32، حيث فرض شخصيته وأسلوبه أمام منافسين من مدارس كروية مختلفة.

ولا يعتمد المغرب على تألق لاعب واحد، بل يستند إلى منظومة جماعية متماسكة، تتيح للطاقم التقني الاستفادة من عمق دكة البدلاء، التي قدمت الإضافة في أكثر من مناسبة.

كندا تراهن على السرعة والضغط

في المقابل، يدخل المنتخب الكندي المباراة بأسلوب مختلف، يقوم على الضغط المبكر والتحولات السريعة نحو الهجوم.

ويعد ألفونسو ديفيز أبرز أسلحة المنتخب الكندي، بفضل سرعته الكبيرة وانطلاقاته على الجهة اليسرى، فيما يشكل جوناثان ديفيد مصدر الخطورة الأول داخل منطقة الجزاء.

كما يسعى المدرب جيسي مارش إلى استغلال المساحات، والاعتماد على اللعب المباشر، في محاولة لإرباك دفاع المنتخب المغربي.

صراع تكتيكي مرتقب

تعد مواجهة المغرب وكندا في مونديال 2026 اختبارا تكتيكيا بين مدرستين مختلفتين.

فالمغرب سيحاول فرض الاستحواذ والتحكم في نسق المباراة، بينما ستراهن كندا على الضغط السريع والهجمات المرتدة، مستفيدة من سرعة لاعبيها في الخط الأمامي.

وسيكون خط الوسط أحد مفاتيح اللقاء، في ظل رغبة المنتخب المغربي في الاحتفاظ بالكرة، ومنع المنافس من استغلال المساحات.

فرصة لمواصلة الحلم

تمثل هذه المباراة فرصة جديدة لـ أسود الأطلس لمواصلة كتابة التاريخ، بعد المستوى الذي قدموه منذ بداية مونديال 2026.

كما تمنحهم إمكانية تكرار الإنجاز الذي حققوه في نسخة قطر. وذلك عندما تحول الفوز على كندا إلى نقطة انطلاق نحو أفضل مشاركة عربية وإفريقية في تاريخ كأس العالم.

ويأمل المنتخب المغربي في استثمار الثقة التي اكتسبها خلال البطولة. وحجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي، لمواصلة رحلة البحث عن إنجاز عالمي جديد.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts