تتجه الأنظار إلى الجمع العام الاستثنائي والعادي الذي ستعقده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم 5 يونيو المقبل بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة. في محطة قد تشهد استمرار فوزي لقجع على رأس الكرة المغربية لولاية جديدة.
ويشغل فوزي لقجع منصب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ 13 أبريل 2014. حيث يقترب حاليا من نهاية ولايته الثالثة، وسط جدل متواصل خلال الأشهر الماضية حول إمكانية مغادرته منصبه. ويأتي هذا بسبب الحديث عن بلوغه الحد الأقصى لعدد الولايات المتتالية.
شائعات رحيل فوزي لقجع عن الجامعة
وخلال الفترة الأخيرة، جرى تداول عدة أسماء لخلافة فوزي لقجع، أبرزها محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.
غير أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سارعت إلى نفي تلك الأخبار، مؤكدة أن كل ما تم تداوله بشأن انطلاق مسطرة انتخابية أو قرب رحيل لقجع يبقى مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
لماذا يحق لفوزي لقجع الترشح من جديد؟
ويستند استمرار فوزي لقجع المحتمل إلى مقتضيات القانون المغربي 30.09 المنظم للجامعات الرياضية. إذ يتيح بعض الاستثناءات المتعلقة بالمسؤولين الرياضيين الذين يشغلون مناصب دولية مؤثرة.
ويعتبر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أبرز الأسماء النافذة داخل الهيئات الكروية الدولية. فهو يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف). بالإضافة إلى ذلك، هو عضو داخل مجلس FIFA.
وتمنح هذه المناصب الدولية للمغرب ثقلا رياضيا ودبلوماسيا مهما على الساحة العالمية. لذلك، استمرار لقجع في منصبه مرتبط بما تصفه عدة جهات بـ”المصلحة الاستراتيجية الوطنية”.
الجمع العام المرتقب يناقش تعديلات مهمة
ومن المنتظر أن يشهد الجمع العام المقبل أيضا مناقشة مجموعة من التعديلات المرتبطة بالقوانين الأساسية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إطار مواصلة تطوير منظومة التسيير الكروي بالمغرب.
ويأتي هذا الموعد في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، التي يطمح خلالها “أسود الأطلس” إلى تحقيق مشاركة تاريخية جديدة.
وبالنظر إلى مكانته داخل دواليب كرة القدم الإفريقية والدولية، يبدو فوزي لقجع المرشح الأوفر حظا لمواصلة قيادة الجامعة خلال السنوات المقبلة.