حمزة إيغامان.. عودة إلى التدريبات وصدمة الغياب عن مونديال 2026

حمزة إيغامان.. عودة للتدريبات وغياب مؤكد عن مونديال 2026 | إحاطة
October 23, 2025, Villeneuve-D’ascq, France, France: Hamza IGAMANE of Lille during the UEFA Champions League, League Phase MD3 match between Lille OSC (LOSC) and PAOK FC at Pierre Mauroy Stadium on October 23, 2025 in Villeneuve-d’Ascq near Lille, France. (Credit Image: © Matthieu Mirville/ZUMA Press Wire)

عاد الدولي المغربي حمزة إيغامان إلى أجواء نادي ليل، بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، في خبر يحمل الكثير من الأمل لجماهيره، لكنه في المقابل يؤكد نهاية حلم مشاركته في كأس العالم 2026. وبين التفاؤل والحذر، تبدأ مرحلة جديدة في مسار لاعب كان من أبرز مفاجآت الموسم.

حمزة إيغامان.. بداية قوية توقفت بالإصابة

بصم حمزة إيغامان على انطلاقة مميزة رفقة ليل الفرنسي. حيث نجح في تسجيل 9 أهداف خلال 21 مباراة في مختلف المسابقات. وأكد قدرته على التأقلم السريع مع أجواء الدوري الفرنسي.

هذا التألق جعل منه أحد الأسماء الصاعدة بقوة. سواء داخل ناديه أو ضمن حسابات المنتخب المغربي.

لكن هذه الدينامية الإيجابية لم تدم طويلاً، بعدما تعرض لإصابة أولى على مستوى العضلة المقربة قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا، لتأتي الضربة الأقسى خلال المباراة النهائية. حيث أصيب بتمزق في الرباط الصليبي أنهى موسمه بشكل مبكر.

عودة تدريجية وبرنامج تأهيلي صارم

أعلن نادي ليل عودة اللاعب إلى مركز التداريب. في خطوة تندرج ضمن المرحلة الثانية من برنامج إعادة التأهيل بعد العملية الجراحية التي خضع لها بنجاح نهاية شهر يناير.

ورغم أهمية هذه العودة، إلا أنها تبقى محدودة من حيث الدلالة الرياضية. إذ لا يزال اللاعب في مرحلة العلاج والتقوية البدنية، بعيدًا عن التدريبات الجماعية أو نسق المباريات. ويُجمع الطاقم الطبي على ضرورة التعامل بحذر مع هذه الإصابة التي تتطلب وقتًا طويلاً للتعافي الكامل.

وتشير التقديرات إلى أن عودته إلى المنافسة الرسمية قد لا تكون قبل شهر أكتوبر المقبل، ما يعني غيابه عن بداية الموسم الجديد.

حمزة إيغامان.. المونديال يبتعد رسمياً

في ظل هذا البرنامج التأهيلي الطويل، أصبح من شبه المؤكد غياب إيغامان عن كأس العالم 2026، وهو خبر مخيب للآمال بالنسبة للاعب كان مرشحًا ليكون ضمن قائمة أسود الأطلس.

هذا الغياب لا يعكس فقط تأثير الإصابة، بل يسلط الضوء أيضًا على صعوبة العودة السريعة بعد إصابات الرباط الصليبي، خاصة بالنسبة للاعبين الذين يعتمدون على القوة البدنية والسرعة.

حمزة إيغامان.. الهدف الآن هو العودة القوية

أمام هذا الواقع، يركز إيغامان وطاقمه على هدف واحد: استعادة الجاهزية الكاملة بنسبة 100%، دون التسرع في العودة. فالمهم في هذه المرحلة ليس التوقيت، بل ضمان استمرارية المسار الاحترافي وتفادي أي انتكاسة.

إذا نجح اللاعب في تجاوز هذه المرحلة بنجاح، فبإمكانه العودة بقوة واستعادة مكانته كأحد أبرز المهاجمين المغاربة الصاعدين في أوروبا.

قصة حمزة إيغامان مع ليل هذا الموسم تختصرها كلمتان: انطلاقة واعدة وتوقف اضطراري. وبينهما، تحدٍ كبير ينتظر اللاعب للعودة إلى مستواه المعهود. ورغم ضياع حلم المونديال، فإن المستقبل لا يزال مفتوحًا أمامه لكتابة فصل جديد من التألق.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts