جلال جيد يغيب عن مواجهة غانا وغامبيا.. وحكم مغربي يعوضه

جلال جيد يغيب عن غانا وغامبيا ويحل محله مصطفى كشاف | إحاطة

طرأ تغيير على طاقم تحكيم مباراة غانا وغامبيا، المقررة اليوم الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وقررت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تعويض الحكم المغربي جلال جيد بمواطنه مصطفى كشاف، بعدما تعذر على الأول قيادة المباراة في أكرا.

وتقام المواجهة على ملعب أكرا الرياضي، انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا بتوقيت غرينيتش. وكان جيد ضمن الطاقم الذي اختارته CAF في البداية لإدارة اللقاء، قبل أن يحل كشاف بدلا منه في آخر تعديل على التعيينات.

ويأتي هذا التغيير في ظل برنامج دولي مزدحم للحكم المغربي، الذي شارك خلال الأيام الماضية في بطولة كأس الخليج 2026 المقامة في مدينة جدة السعودية. وقاد جيد، السبت، مباراة الكويت والعراق التي انتهت بفوز المنتخب العراقي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

جلال جيد يغيب عن غانا وغامبيا بسبب ازدحام المباريات

كان من المقرر أن ينتقل جلال جيد من السعودية إلى غانا لقيادة مباراة الجولة الثانية من المجموعة الثالثة. غير أن الفارق الزمني القصير بين المباراتين جعل مشاركته في مواجهة أكرا غير ممكنة.

وسارعت CAF إلى تعديل تعيين الحكم الرئيسي، مع الإبقاء على بقية أفراد الطاقم المعلن للمباراة. وبذلك، سيتولى مصطفى كشاف مهمة الحكم الرئيسي، بعدما اختارته الهيئة القارية لتعويض مواطنه في هذا الموعد.

ولا يتعلق التغيير بطاقم المباراة بالكامل، إذ سيواصل المغربي لحسن أزكاو مهمته مساعدا أول. كما سيشارك التونسيان ياسين السعداوي وأمير اللطيف بصفتهما المساعد الثاني والحكم الرابع على التوالي.

ويأتي قرار CAF بعد أيام قليلة فقط من مشاركة جيد في كأس الخليج، حيث أدار مباراة الكويت والعراق ضمن منافسات المجموعة الأولى. وتؤكد هذه المشاركة حجم الحضور المغربي في المنافسات الدولية خلال الفترة الحالية.

جيد يواصل حضوره الدولي بعد مونديال 2026

يأتي غياب الحكم المغربي عن مواجهة غانا وغامبيا بعد فترة قوية على المستوى الدولي. فقد شارك جلال جيد في كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وحقق خلالها حضورا بارزا بين حكام القارة الإفريقية.

وأدار جيد ثلاث مباريات بصفته حكما رئيسيا خلال البطولة العالمية. وقاد أولا مباراة ألمانيا وكوراساو في دور المجموعات، ثم أدار مواجهة البرتغال وأوزبكستان، قبل أن يتولى إدارة مباراة ألمانيا والباراغواي في دور الـ32.

وبعد ذلك، واصل الحكم المغربي حضوره ضمن طواقم مباريات المونديال، إذ اختير حكما رابعا في مباراة المكسيك والنرويج ضمن دور الـ16، ثم في مباراة تحديد المركز الثالث بين فرنسا وإنجلترا.

ويعد هذا الحضور امتدادا لمسار جيد في التحكيم الدولي، بعدما أصبح ثالث حكم مغربي يقود مباريات في نهائيات كأس العالم، عقب الراحل سعيد بلقولة ومحمد كزاز. كما مثل اختياره للمونديال عودة الحكم المغربي الرئيسي إلى أكبر مسابقة كروية عالمية بعد غياب دام أكثر من عقدين.

مصطفى كشاف يتولى المهمة أمام غانا

في المقابل، سيحصل مصطفى كشاف على فرصة جديدة في مسابقة قارية كبيرة، بعدما أسندت إليه CAF قيادة مواجهة غانا وغامبيا. ويملك الحكم المغربي تجربة في مسابقات الأندية الإفريقية، كما سبق له المشاركة في منافسات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.

ويملك كشاف أيضا تجربة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعدما أدار مباراة زيمبابوي وجنوب إفريقيا في النسخة التي احتضنها المغرب. وانتهت تلك المواجهة بفوز منتخب جنوب إفريقيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة جرت بمدينة مراكش يوم 29 دجنبر 2025.

وتمنح هذه التجربة كشاف معرفة سابقة بأجواء النهائيات القارية، رغم أن مواجهة غانا وغامبيا ستكون من أبرز اختباراته في تصفيات النسخة المقبلة.

كما أن تعيينه يأتي في مرحلة مهمة من مسيرته الدولية، خصوصا أن المباراة تجمع منتخبين يبحثان عن تعزيز موقعهما في المجموعة الثالثة. ولذلك، سيكون الحكم المغربي مطالبا بإدارة اللقاء في ظروف تنافسية مرتفعة، وسط أهمية كبيرة للنقاط الثلاث.

غانا تبحث عن التعويض أمام غامبيا

تكتسي مباراة غانا وغامبيا أهمية خاصة بالنسبة إلى أصحاب الأرض، بعد بداية صعبة لمنتخب غانا في التصفيات. وكان المنتخب الغاني قد خسر أمام كوت ديفوار بهدفين دون رد في الجولة الأولى، ما جعله يدخل الجولة الثانية بحثا عن التعويض.

في المقابل، بدأ منتخب غامبيا مشواره في التصفيات بانتصار على الصومال بهدفين مقابل هدف واحد. ويمنحه ذلك أفضلية معنوية قبل الانتقال إلى أكرا لخوض المواجهة الثانية في المجموعة.

وتضم المجموعة الثالثة أيضا منتخبي كوت ديفوار والصومال، ما يجعل نتائج الجولات الأولى مؤثرة في ترتيب المنافسة. كما أن نظام التصفيات يمنح بطاقات التأهل للمنتخبات التي تحتل المركزين الأول والثاني في المجموعات التي لا تضم أحد البلدان المستضيفة للنسخة المقبلة.

وبالتالي، يسعى المنتخب الغاني إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتدارك خسارة الجولة الأولى. أما غامبيا، فتبحث عن نتيجة جديدة تساعدها على مواصلة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

تغيير الحكم قبل مواجهة مهمة في تصفيات كان 2027

يمثل تعديل طاقم التحكيم قبل المباراة جزءا من التغييرات التي يمكن أن تفرضها روزنامة المسابقات الدولية. فقد وجد جلال جيد نفسه مرتبطا في الفترة نفسها بمواعيد دولية مختلفة، بعدما انتقل من المشاركة في كأس العالم إلى كأس الخليج، قبل أن يواصل حضوره في المنافسات القارية.

وبالنسبة إلى مصطفى كشاف، فإن قيادة مباراة غانا وغامبيا تمنحه فرصة لتعزيز حضوره على الساحة الإفريقية. كما سيعمل إلى جانب طاقم يضم المغربي لحسن أزكاو والتونسيين ياسين السعداوي وأمير اللطيف.

وهكذا، سيغيب جلال جيد عن موعد كان مقررا له مسبقا، بينما يحافظ التحكيم المغربي على حضوره في المباراة. وسيكون مصطفى كشاف أمام مهمة إدارة مواجهة مهمة في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في وقت يبحث فيه المنتخبان عن نقاط جديدة في المجموعة الثالثة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts