أحرز المنتخب المغربي للجيدو الميدالية البرونزية في الدوري الدولي للفرق المختلطة “ميموريال راوول كالفو”، الذي احتضنته مدينة قادس الإسبانية، السبت 17 أكتوبر.
وشهدت الدورة الـ53 مشاركة فرق تمثل جهات رياضية مختلفة، ضمن منافسة تجمع لاعبين ولاعبات في فريق واحد.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة هذا الإنجاز عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن المشاركة تتيح للاعبين المغاربة اكتساب خبرة إضافية في المنافسات الدولية، إلى جانب تعزيز الانسجام وروح الفريق بين الرياضيين من الجنسين.
المغرب يحرز برونزية الدوري الدولي للفرق المختلطة
منح المنتخب المغربي للجيدو حضوره في قادس بميدالية برونزية في منافسات الفرق المختلطة. وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود الجامعة الرامية إلى تطوير الجيدو الوطني، وتعزيز مشاركة الرياضيين المغاربة في التظاهرات الدولية.
وتختلف منافسات الفرق المختلطة عن المسابقات الفردية، إذ تجمع لاعبين ولاعبات ضمن فريق واحد يتنافس أمام فرق أخرى. ويضع هذا النمط من المنافسات أهمية إضافية على التنسيق بين أعضاء الفريق، إلى جانب الأداء الفردي لكل لاعب خلال النزالات.
وبحسب الجامعة الملكية المغربية للجيدو، فإن المشاركة في هذا الدوري تتيح للاعبين الاحتكاك بمدارس مختلفة في اللعبة. كما توفر المنافسة فرصة لاكتساب تجربة ميدانية خارج البطولة الوطنية، في مواجهة رياضيين من خلفيات رياضية متعددة.
ولم يتضمن الإعلان المغربي تفاصيل عن أسماء أفراد الفريق المشارك أو نتائج النزالات التي قادت إلى إحراز الميدالية البرونزية. لذلك، يظل الإنجاز المؤكد هو احتلال المنتخب المغربي المركز الثالث في هذه الدورة الدولية.
قادس تحتضن النسخة الـ53 من ميموريال راوول كالفو
احتضنت مدينة قادس، الواقعة جنوب إسبانيا، منافسات الدورة الـ53 من الدوري الدولي للفرق المختلطة “ميموريال راوول كالفو”، يوم السبت 17 أكتوبر. وأقيمت المنافسة بالمركب الرياضي لمدينة قادس، ضمن برنامج رياضي شمل أنشطة أخرى مرتبطة بالجيدو.
وتنظم هذه التظاهرة تكريما لذكرى راوول كالفو كلافييرو، لاعب الجيدو الإسباني الذي توفي في 5 نونبر 1971، إثر حادث رياضي وقع خلال مشاركته في منافسة بالعاصمة مدريد. وكان كالفو قد برز في سن مبكرة، ومثل إسبانيا في بطولات أوروبية، قبل أن تنتهي مسيرته الرياضية في سن العشرين.
وأُحدثت المنافسة تخليدا لذكراه، قبل أن تكتسب مكانة ضمن المواعيد الدولية للجيدو. وتشير المعطيات التاريخية المنشورة على الموقع الرسمي للتظاهرة إلى أن الميموريال بلغ مستوى بطولة العالم سنة 1976، ثم اكتسب صفة بطولة أوروبا سنة 1984.
وعرفت الدورات السابقة مشاركة رياضيين من دول مختلفة، بينهم أبطال في المنافسات الأوروبية والعالمية والأولمبية. وأصبحت التظاهرة موعدا سنويا في أجندة الجيدو بمدينة قادس، مع استمرار تنظيمها تحت اسم راوول كالفو.
الفرق المختلطة تعزز التنافس والتبادل الرياضي
تعتمد منافسات الفرق المختلطة على مشاركة لاعبين ولاعبات ضمن تشكيلات جماعية، بما يضيف بعدا جماعيا إلى رياضة ترتبط كثيرا بالمنافسات الفردية. ويمنح هذا النظام الرياضيين فرصة خوض نزالات في إطار الفريق، مع تحمل مسؤولية النتيجة الجماعية إلى جانب أدائهم الشخصي.
وتستقطب التظاهرة فرقا من مؤسسات واتحادات رياضية مختلفة، كما شهدت الدورة الحالية حضور فرق ذات تركيبات متنوعة. ويشمل برنامج الجيدو في قادس أيضا منافسات أخرى، من بينها بطولة إسبانيا للأطفال، إلى جانب أنشطة موجهة للفئات العمرية الصغرى ومنافسات إقليمية.
وتمنح هذه اللقاءات الرياضيين فرصا متكررة لخوض المنافسات، كما تتيح لهم الاحتكاك بمستويات وأساليب مختلفة في اللعبة. وتأتي مشاركة المغرب في هذا السياق، من خلال فريق مختلط تمكن من إنهاء مشاركته بإحراز الميدالية البرونزية.
ويضيف هذا التتويج نتيجة دولية جديدة إلى سجل مشاركة الجيدو المغربي في المنافسات الخارجية، فيما تواصل الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة تقديم مشاركات المنتخب ضمن مسار تطوير اللعبة وطنيا وتعزيز حضوره خارج المملكة.