حطت المنتخب المغربي لكرة القدم الرحال، مساء الأربعاء، بالولايات المتحدة الأمريكية. وذلك استعدادا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تحتضنها بشكل مشترك كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وحظيت بعثة أسود الأطلس باستقبال رسمي وشعبي مميز فور وصولها إلى مطار “نيوارك ليبرتي” الدولي بولاية نيوجيرسي، في أجواء تعكس حجم الترقب الذي يرافق مشاركة النخبة الوطنية في العرس الكروي العالمي.
استقبال رسمي وشعبي للنخبة الوطنية
ولدى وصول بعثة المنتخب الوطني. كان في استقبالها سفير المملكة المغربية بالولايات المتحدة يوسف العمراني والقنصل العام للمملكة في نيويورك محمد أيت بيهي.
كما حرص عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة على التواجد بالمطار لاستقبال اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني. بالإضافة إلى ذلك، عبّروا عن دعمهم الكامل للنخبة الوطنية. كما تمنوا تحقيق مشاركة مشرفة في كأس العالم.
معسكر المنتخب المغربي في نيوجيرسي
واتخذ المنتخب المغربي من مدرسة “بينغري” بولاية نيوجيرسي مقرا لمعسكره الإعدادي. وذلك خلال فترة إقامته بالولايات المتحدة.
وسيواصل أسود الأطلس تدريباتهم بهذا المركز الذي يوفر مختلف الظروف الملائمة للتحضير للمنافسة العالمية. كما يتميز بقربه من عدد من الملاعب والبنيات التحتية التي ستحتضن مباريات المونديال.
مباراة النرويج آخر اختبار قبل المونديال
وقبل خوض أول مباراة رسمية في كأس العالم 2026. سيجري المنتخب الوطني مباراة ودية أخيرة أمام منتخب النرويج يوم الأحد المقبل.
وتشكل هذه المواجهة محطة مهمة أمام الناخب الوطني محمد وهبي لوضع آخر اللمسات الفنية والتكتيكية. وأيضا والوقوف على جاهزية اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
مجموعة قوية تنتظر أسود الأطلس
وأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
ويستهل أسود الأطلس مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو الجاري. وذلك قبل مواجهة اسكتلندا يوم 19 يونيو، ثم هايتي يوم 24 من الشهر نفسه.
طموحات كبيرة بعد إنجاز قطر
وتدخل النخبة الوطنية نهائيات كأس العالم بطموحات كبيرة. وذلك بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 عندما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية.
ويأمل الشارع الرياضي المغربي، أن يواصل أبناء محمد وهبي كتابة التاريخ، وتحقيق مشاركة قوية تؤكد المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية على الساحة العالمية.