يدشن المنتخب المغربي U17، مساء اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة. حيث يواجه المنتخب التونسي لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط.
وأعلن البرتغالي تياغو ليما بيريرا، مدرب المنتخب المغربي U17، التشكيلة الرسمية التي ستخوض المواجهة الافتتاحية. ويُراهن أشبال الأطلس على تحقيق انطلاقة قوية تؤكد جاهزيتهم للدفاع عن اللقب القاري.
المنتخب المغربي U17 ينهي التحضيرات بثقة كبيرة
أنهى أشبال الأطلس استعداداتهم للمباراة بعدما خاضوا آخر حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم. حيث ركز الطاقم التقني بقيادة تياغو ليما على وضع اللمسات التقنية والتكتيكية الأخيرة.
كما ركز المدرب على الجوانب الذهنية والتكتيكية. حتى يساعد اللاعبين على التعامل مع ضغط المباراة الافتتاحية، وبالتالي دخول المنافسة بأفضل صورة ممكنة.
إبراهيم الرباج: جاهزون لتحقيق بداية قوية
في هذا الإطار، أكد إبراهيم الرباج، متوسط ميدان المنتخب المغربي U17، أن المجموعة تعيش أجواء إيجابية قبل انطلاق البطولة.
وأوضح الرباج أن اللاعبين يطبقون تعليمات المدرب بدقة، كما أشار إلى أن الانسجام الكبير داخل المجموعة يمنح الجميع ثقة إضافية.
وأضاف أن الفوز السابق على المنتخب التونسي يشكل حافزاً معنوياً مهماً، غير أنه شدد في المقابل على أن مواجهة اليوم تختلف تماماً بحكم طابعها الرسمي.
إسماعيل العواد: تركيز كامل على إسعاد الجماهير
من جهته، أكد المهاجم إسماعيل العواد أن المنتخب المغربي U17 يوجد في كامل الجاهزية الذهنية والبدنية قبل انطلاق البطولة.
وأشار العواد إلى أن اللاعبين متحمسون لخوض المنافسة فوق الأراضي المغربية، معتبراً أن دعم الجماهير سيشكل عاملاً حاسماً لتحقيق بداية موفقة أمام المنتخب التونسي.
وشدد أيضاً على أن الهدف الأساسي يتمثل في إسعاد الجماهير المغربية، إضافة إلى تقديم صورة مشرفة لكرة القدم الوطنية.
تياغو ليما: هدف المنتخب المغربي U17 هو اللقب
أكد المدرب تياغو ليما بيريرا أن المنتخب المغربي U17 جاهز لخوض المنافسة، موضحاً أن الطاقم التقني ركز خلال الفترة الماضية على الإعداد الذهني بشكل كبير.
وأضاف أن الحديث عن الضغط لا يشغل المجموعة، بالنظر إلى صغر سن اللاعبين، لذلك يفضل التركيز على تطوير مستواهم ومنحهم الثقة الكافية.
كما شدد المدرب البرتغالي على أن الفوز السابق أمام تونس لا يمنح أي امتياز، مؤكداً أن المباراة الرسمية ستنطلق من الصفر، وأن الهدف النهائي يبقى المنافسة بقوة على اللقب القاري.
طموح الحفاظ على اللقب القاري
يدخل المنتخب الوطني هذه النسخة بصفته حامل لقب النسخة الماضية، ولذلك ترتفع طموحات الجماهير المغربية لمواصلة التألق القاري.
وفي المقابل، يأمل أشبال الأطلس في تحقيق بداية مثالية أمام تونس، حتى يؤكدوا جاهزيتهم للسير بعيداً في البطولة وإهداء الجماهير المغربية لقباً قارياً جديداً.