تعد المجموعة التاسعة من نهائيات مونديال 2026 واحدة من أكثر المجموعات إثارة. وذلك بعدما أوقعت القرعة منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج والعراق في مجموعة تجمع بين الخبرة الأوروبية والطموح الإفريقي والإصرار الآسيوي.
وتتجه الأنظار إلى المنتخب الفرنسي الذي يدخل المنافسة بصفته أحد أبرز المرشحين للذهاب بعيدا في البطولة. غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخبات تملك من المؤهلات ما يسمح لها بقلب كل التوقعات.
فرنسا.. المرشح الأول لصدارة المجموعة
يخوض المنتخب الفرنسي منافسات مونديال 2026 بثقة كبيرة. حيث يستند إلى تاريخ حافل بالإنجازات وإلى كتيبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في مختلف المراكز.
ويعتبر منتخب “الديوك” المرشح الأبرز لاحتلال صدارة المجموعة التاسعة. خاصة بالنظر إلى التجربة الكبيرة التي راكمها لاعبوه في المسابقات الكبرى. فضلا عن امتلاكه عناصر قادرة على حسم المباريات في أصعب الظروف.
كما يعول المنتخب الفرنسي على قوته الجماعية وتوازنه بين الخطوط من أجل تفادي أي مفاجآت قد تعقد مهمته في الدور الأول.
السنغال تراهن على الخبرة والطموح
في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي البطولة بطموحات كبيرة من أجل تأكيد مكانته بين كبار القارة الإفريقية ومواصلة نتائجه الإيجابية على الساحة العالمية.
ويملك “أسود التيرانغا” مجموعة متجانسة تجمع بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية. وهو ما يجعلهم منافسا مباشرا على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.
كما يراهن المنتخب السنغالي على خبرة عدد من لاعبيه الذين اعتادوا خوض المباريات الكبرى، من أجل مقارعة المنتخب الفرنسي ومنافسة النرويج على المركز الثاني.
النرويج تبحث عن استغلال قوة هالاند
من جهته، يدخل المنتخب النرويجي المنافسات مدججا بترسانة هجومية قوية يقودها النجم إيرلينغ هالاند، أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ويعول المنتخب الإسكندنافي على قدراته الهجومية الكبيرة لإحداث الفارق أمام منافسيه، غير أن الحفاظ على الاستقرار في الأداء سيبقى من أبرز التحديات التي تواجهه في هذه المجموعة القوية.
وتبقى النرويج مرشحة بدورها للمنافسة بقوة على بطاقة التأهل، ما يجعل الصراع مفتوحا حتى الجولات الأخيرة.
العراق يبحث عن المفاجأة
أما المنتخب العراقي، فيدخل النهائيات بطموح تحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات تفوقه خبرة وتجربة على الساحة العالمية.
وسيحاول “أسود الرافدين” استغلال روحهم القتالية والتنظيم الجماعي من أجل تحقيق المفاجأة وانتزاع نقاط ثمينة قد تغير معادلات المجموعة.
ورغم صعوبة المهمة، فإن المنتخب العراقي يملك من الحماس والإصرار ما قد يجعله رقما صعبا في حسابات منافسيه.
صراع مفتوح على التأهل
وتبدو فرنسا الأقرب نظريا لحجز المركز الأول، غير أن المنافسة على البطاقة الثانية ستكون مفتوحة بين السنغال والنرويج بالدرجة الأولى، مع إمكانية دخول العراق على خط المنافسة إذا نجح في تحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات الأولى.
ومن المرتقب أن تشهد المجموعة التاسعة مواجهات قوية ومثيرة، بالنظر إلى اختلاف المدارس الكروية وتنوع أساليب اللعب، ما يجعلها واحدة من أكثر مجموعات مونديال 2026 ترقبا وإثارة.