اعتبر الدولي المغربي ريان مايي أن تكرار المنتخب المغربي لإنجاز نصف نهائي كأس العالم بقطر 2022 خلال نهائيات مونديال 2026 سيكون “صعبا”. لكنه شدد في المقابل على أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل. كما أكد أن “كل شيء وارد”.
وقال مهاجم أومونيا نيقوسيا، في تصريحات لوكالة فرانس برس، إن المنتخب المغربي يتوفر على مجموعة قوية. وتتضمن هذه المجموعة العديد من اللاعبين الموهوبين. وأشار إلى أن “أسود الأطلس” لم يعودوا منتخباً مفاجئاً. ذلك جاء بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر.
مونديال 2026: الضغط أصبح أكبر على المنتخب المغربي
وأوضح مايي أن المنتخب المغربي سيدخل النسخة المقبلة من مونديال 2026 بثوب مختلف مقارنة بالنسخ السابقة. ويرجع ذلك إلى أنه أصبح يحظى باحترام كبير على الصعيد العالمي.
وأضاف: “ما حققه المغرب في كأس العالم الأخيرة كان استثنائيا، لكن تكرار ذلك سيكون صعبا بسبب حجم التوقعات والضغط الكبير. مع ذلك، في كرة القدم كل شيء ممكن، وقد يذهب المنتخب إلى أبعد من نصف النهائي”.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن التتويج القاري الأخير عزز مكانة المنتخب أكثر. كما قال إن المنافسين لم يعودوا يستهينون بالمغرب كما كان يحدث في السابق.
ريان مايي يكشف أسباب اختياره المغرب
وتحدث مايي عن قراره السابق بتمثيل المنتخب المغربي رغم إمكانية اللعب لمنتخبي بلجيكا والكاميرون. وأوضح أن المشروع الرياضي الذي قدمه المغرب كان حاسما في اختياره.
وأكد أنه انبهر منذ سنوات بالإمكانات التي وفرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وأعجب بشكل خاص بمستوى البنيات التحتية ومشروع مركب محمد السادس لكرة القدم.
وأضاف: “رأيت أن المغرب يملك مشروعا حقيقيا ومدروسا بشكل جيد، إضافة إلى ارتباطي العائلي بالمغرب، لذلك كان القرار سهلا بالنسبة لي”.
موقفه من العودة إلى “أسود الأطلس”
وبخصوص إمكانية عودته إلى المنتخب الوطني في عهد المدرب محمد وهبي، أوضح مايي أنه لم يتوصل بأي تواصل رسمي منذ الفترة التي سبقت مونديال قطر.
وقال: “إذا تم الاتصال بي فسأفكر في الأمر بطبيعة الحال، لكن حاليا أركز فقط على عملي داخل الملعب وعلى موسمي المقبل”.
ويأتي ذلك في وقت بصم فيه المهاجم المغربي على موسم مميز في الدوري القبرصي، بعدما توج هدافا للمسابقة وقاد فريقه للتتويج باللقب.
تألق لافت في الدوري القبرصي
ونجح ريان مايي في تسجيل 23 هدفا هذا الموسم، ليساهم بشكل مباشر في تتويج فريق أومونيا نيقوسيا بلقب الدوري القبرصي، وهو ما أعاد اسمه إلى واجهة النقاش داخل الشارع الرياضي المغربي بشأن إمكانية عودته إلى المنتخب الوطني.
وأكد اللاعب أن تجربته الثانية في قبرص كانت مختلفة تماما عن الأولى، بفضل الخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى التقني أو الذهني.