مونديال 2026.. وهبي: هدفنا الفوز على هايتي وإنهاء دور المجموعات في الصدارة

وهبي: هدفنا الفوز على هايتي وإنهاء دور المجموعات في الصدارة | إحاطة

أكد محمد وهبي أن المنتخب المغربي يدخل مباراته أمام هايتي بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وإنهاء دور المجموعات في المركز الأول. وشدد على أن التأهل لم يحسم بشكل رسمي بعد.

وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة الأربعاء على أرضية ملعب أتلانتا، إن الطاقم التقني لم يتخذ قراره النهائي بخصوص التشكيلة الأساسية، رغم اقتراب المنتخب من حسم بطاقة العبور.

التشكيلة لم تحسم بعد

أوضح وهبي أن جميع الخيارات ما تزال مطروحة قبل المباراة.

وأضاف أن التشكيلة قد تبقى نفسها التي خاضت المباراتين السابقتين، كما قد تعرف بعض التعديلات بحسب متطلبات المواجهة.

وأكد أن الهدف الحالي لا يتعلق بالحسابات أو الأدوار المقبلة، بل بتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب هايتي.

احترام المنافس رغم الإقصاء

شدد مدرب المنتخب المغربي على أن إقصاء هايتي لا يعني أن المباراة ستكون سهلة.

وأوضح أن المنافس سيخوض اللقاء بحثا عن تقديم صورة جيدة، وهو ما يفرض على المنتخب المغربي التعامل مع المواجهة بالجدية نفسها التي ميزت المباراتين السابقتين.

وأضاف أن التركيز ينصب أولا على تحقيق الفوز، قبل التفكير في عدد الأهداف أو الحسابات المرتبطة بالترتيب.

وهبي: هجوميا نحن في المسار الصحيح

أبدى وهبي رضاه عن التطور الهجومي الذي أظهره المنتخب منذ انطلاق البطولة.

وأكد أن المجموعة ما تزال تملك هامشا أكبر للتطور خلال الأدوار المقبلة، مشيرا إلى توفر المنتخب على مهاجمين بخصائص مختلفة قادرين على تقديم الإضافة.

كما أوضح أن اختيارات إشراك اللاعبين ترتبط بسياق كل مباراة، وليس بأفضلية لاعب على آخر.

الجاهزية الذهنية مصدر ارتياح

اعتبر وهبي أن الحالة الذهنية للمجموعة تشكل أحد أبرز المكاسب منذ بداية المنافسة.

وأكد أن جميع اللاعبين يبدون رغبة واضحة في المشاركة وتقديم الإضافة كلما أتيحت لهم الفرصة.

وختم بالتأكيد على أن إنهاء دور المجموعات في الصدارة يظل هدفا مهما، لما قد يوفره من امتيازات على مستوى التنقلات وبرمجة المباريات، مضيفا أن المنتخب مستعد لأي سيناريو في الأدوار المقبلة.

وخلص وهبي إلى أن هدفه هو “الفوز على هايتي وإنهاء هذا الدور في المركز الأول، مما يسمح لنا ذلك بتجنب بعض التنقلات. ولكن إذا كان علينا الذهاب إلى مونتيري، فسنذهب وسنتحمل المسؤولية”.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts